انتقد المؤتمران القوميان العربي والإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية قرار لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية الموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، مؤكدةً أن دور اللجنة والجامعة العربية اقتصر على تغطية وتسويق ما يقرره رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وأشاروا- في بيانٍ مشترك وصل (إخوان أون لاين)- إلى أن لجنة المتابعة تراجعت عن قرارها السابق بتلبية الطلب الأمريكي بالرجوع إلى المفاوضات غير المباشرة، بعد خضوع أوباما من جديد لضغوط نتنياهو لاستئناف المفاوضات المباشرة.

 

وشدد البيان على أن لجنة المتابعة اتخذت قرارها بناءً على ضماناتٍ أمريكية وهمية، في وقتٍ فقد فيه أوباما أدنى درجات الصدق فيما قدَّم ويُقدِّم من وعودٍ وضمانات، محذرًا اللجنة من الاستمرار في نهج الهبوط بسقف مطالب الجامعة العربية "الهابطة أصلاً".

 

ودعت المؤتمرات الثلاثة الجامعة العربية ولجنة متابعة المبادرة إلى اتخاذ موقفٍ موحدٍ رافضٍ للطلبات الأمريكية المهينة، مشددًا على ضرورة أن تحل اللجنة نفسها بعد أن شبعت مبادرة السلام العربية موتًا.