أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنه لا علاقة لها بالصواريخ التي أطلقت على مدينة أم الرشراش- إيلات- المغتصبة قبل أيام، مؤكدةً في الوقت ذاته على أن حدود عملها العسكري المقاوم هو داخل أرض فلسطين التاريخية.
وقال "أبو عبيدة"، الناطق باسم الكتائب في تصريح نشره موقع "القسام" اليوم: "نحن نرحب بأي عمل مقاوم يستهدف الاحتلال الصهيوني سواء انطلق من فلسطين أو من غيرها، لكن لدينا موقف مبدئي بعدم استخدام أراضي أي دولة عربية لتنفيذ عملياتنا العسكرية، وحدود عملنا داخل أرض فلسطين التاريخية".
وعلى جانب آخر وصف الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني تجربة النواب الإسلاميين بالصعبة والقاسية في ظل تغييب الديمقراطية، واعتقالات الاحتلال وتهديداته لهم، والملاحقة المتواصلة من أجهزة رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس الأمنية.
وقال دويك في حديثٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن استقبال العالم والسلطة التي كانت قائمة لنتائج الانتخابات التشريعية لم يكن ديمقراطيًّا ولا موضوعيًّا"، مشيرًا إلى أنه على الرغم من شهادة العالم بأن الانتخابات الفلسطينية التي جرت عام 2006م نزيهة إلا أنه سرعان ما انقلب المجتمع الدولي على نفسه بإنكار نتائجها.
وأضاف أنه كان من المفترض أن يساهم العالم في نجاح تجربة الانتخابات، لكنه وعلى رأسه أمريكا وقفت ضد نتائجها، وعوَّق عمل النواب بالسكوت عن اعتقالهم؛ حيث قام الاحتلال باعتقال أكثر من أربعين نائبًا ووزيرًا من المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية العاشرة في أوسط عام 2006م".
وكشف الدويك- الذي كان من ضمن النواب المعتقلين- عن مراجعة مستفيضة لتقييم التجربة البرلمانية، أجراها النواب في سجون الاحتلال، وكان من نتائجها أن التنكر لنتائج الانتخابات محليًّا وعربيًّا ودوليًّا كان سببًا رئيسيًّا في وأدِ التجربة قبل أن تخرج إلى الحياة.