أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور إسماعيل رضوان أن قيام سلطة فتح في رام الله بشن حملة شرسة ضد قيادات وأنصار الحركة في مدن الضفة الغربية؛ "يدلِّل على أن الدور المزدوج الذي تمارسه مع الاحتلال الصهيوني الهادف لضرب المقاومة".
وقال رضوان- في تصريح خاص لـ(المركز الفلسطيني للإعلام)-: "حماس تدين هذه الحملة المسعورة"، مضيفًا: "ملاحقة قيادات حماس تمثل قمة الانحطاط الأخلاقي والوطني الذي وصلت إليه تلك "سلطة فتح"؛ لأنها تقدِّم خدمة مجانية للكيان".
وأضاف أن اعتقال واختطاف قيادات ومؤيدي حماس بالضفة بالتزامن مع شهر رمضان الكريم؛ يؤكد أن "السلطة" قد ربطت مصيرها بالعدو، وأنها تضرب بعرض الحائط كل الجهود التي بُذلت لتحقيق المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية".
وأوضح القيادي في حماس أن "فتح تقدِّم أجندتها الخارجية التفاوضية والمتمثلة في اعتقال المقاومين كاستحقاق لبدء المفاوضات مع الاحتلال على الأجندة الداخلية الفلسطينية وتحقيق المصالحة".
وكانت ميليشيا عباس اختطفت أكثر من 15 من قيادات وأنصار حماس في رام الله وسلفيت ونابلس، من بينهم الدكتور خضر سوندك عميد كلية الشريعة السابق في جامعة النجاح الوطنية، والدكتور فريد عبد اللطيف أبو ضهير أساتذة جامعة النجاح الوطنية مطلع الأسبوع الماضي.
في سياق متصل، عبَّرت مصادر أمنية صهيونية عن قلقها البالغ من تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية ضد أهداف صهيونية، مستذكرة العمليات التي وقعت خلال العشرين يومًا الماضية، والتي بلغت 4 عمليات، محذّرة من قيام حركة حماس بأسر جنود ومغتصبين صهاينة بالضفة.
وأطلق جهاز الاستخبارات الصهيوني "الشاباك" تحذيرًا شديد اللهجة إلى المستوطنين في الضفة؛ مما زعم أنه وجود نوايا لدى حماس لتنفيذ عمليات أسر مستوطنين وإخفائهم في مناطق غير معلومة بالضفة في مسعى لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.