- حماس أول المستفيدين من انسحاب الكيان الأحادي من غزة
- صيف 2010م هو الأكثر دمويةً لقوات الاحتلال في أفغانستان
- طالبان تقتل طبيبة بريطانية لعملها التنصيري شمال أفغانستان
- صفقة صهيونية لشراء أحدث الطائرات "إف 35" الأمريكية
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم، الصادرة اليوم الأحد، تنامي حملة العداء في الولايات المتحدة الأمريكية ضد مظاهر الإسلام والمسلمين، ورفض كثيرٍ من الأمريكيين بشكلٍ كاملٍ بناء مساجد أو مراكز إسلامية جديدة؛ خوفًا من انتشار الإسلام ووصول الشريعة الإسلامية إلى الدستور الأمريكي.
واعتبرت الصحف أن قرار آرييل شارون رئيس الوزراء السابق للكيان الصهيوني بانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة؛ يصبُّ منذ 5 سنوات في صالح المقاومة فقط، وخاصةً حركة حماس الإسلامية.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن سعي الكيان إلى جر لبنان إلى الدخول في حرب؛ وذلك عقب اعترافه بإطلاق البحرية النار تجاه مركب صيد لبناني دون وقوع إصابات.
العداء للإسلام
تصدَّرت مشاهد العداء للإسلام بالولايات المتحدة صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية التي رصدت المظاهرات والاحتجاجات التي نظمها مسيحيون متشددون ومرشحون للحزب الجمهوري الأمريكي وحزب "الشاي" وغيرهم؛ اعتراضًا على خطط لبناء مساجد ومراكز إسلامية بولاية تينيسي وكاليفورنيا وويسكونسن الأمريكية.
وقالت: إن أغلب المحتجين أصبحوا ينظرون إلى الإسلام على أنه أصبح أكبر تهديدٍ للدستور الأمريكي، خاصةً بعدما نقلوا آياتٍ من القرآن تدعو المسلمين إلى الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية.
واعتبرت الصحيفة أن رفض الأمريكيين لبناء مركز إسلامي في ولاية نيويورك بجوار مركز التجارة العالمي الذي انهار في أحداث سبتمبر عام 2001م، ورفضهم كذلك لبناء مراكز إسلامية ومساجد بولايات أخرى، يدل على مدى قلقهم من انتشار الإسلام بالولايات المتحدة.
فك الارتباط
تأييد كبير لحماس والمقاومة في غزة

وأكدت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية- في تقريرٍ لها اليوم- أن سياسة فك الارتباط أحادي الجانب التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق آرييل شارون مع قطاع غزة عام 2005م أثبتت بعد 5 سنوات أنها كانت سلبية بالنسبة للصهاينة، وإيجابية بالنسبة لحركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل المقاومة فقط.
وقالت: إن اليمين واليسار الصهيوني أجمعا الآن على فشل تلك السياسة التي تسببت في صعود حركة حماس إلى السلطة، وأضعفت من السلطة الفلسطينية، وفجَّرت السياسة الداخلية الصهيونية من الداخل، في إشارةٍ إلى خروج حزب "كاديما" من رحم حزب الليكود.
وأضافت الصحيفة أن سياسة فك الارتباط أحادي الجانب تسببت في زيادة عزلة الكيان دوليًّا بدلاً من تحسين مكانته.
قتلى الاحتلال في أفغانستان
واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بارتفاع حصيلة قتلى الاحتلال في أفغانستان خلال يوم واحد إلى 5 قتلى، بينهم 3 أمريكيين وجنديان دنماركيان؛ ليصل بذلك عدد قتلى الاحتلال خلال هذا الشهر إلى 11 قتيلاً.
وقالت: إن اثنين من القتلى الأمريكيين سقطا خلال تبادل إطلاق نار مع المقاومة الأفغانية، في حين سقط الثالث في انفجار عبوة ناسفة جنوبي أفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى مقتل جنديين دنماركيين، بعدما تعرَّضت مركبتهم لقنبلة زرعتها المقاومة الأفغانية على جانب أحد الطرق بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان.
وأكدت أن ربيع وصيف هذا العام كانا الأسوأ للاحتلال في أفغانستان؛ حيث وصل عدد قتلى قوات الاحتلال خلال شهر يونيو إلى رقم قياسي بوصولهم إلى 103 قتلى، في حين كان شهر يوليو الأسوأ بالنسبة لقوات الاحتلال الأمريكي الذين فقدوا 66 من جنودهم.
طالبان والجواسيس
وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية إعلان بريطانيا رسميًّا عن مقتل إحدى طبيباتها التي كانت في مهمة وصفتها حركة طالبان الأفغانية بالمهمة التجسسية والتنصيرية ضمن مجموعة أطباء من الولايات المتحدة وألمانيا قتلتهم طالبان مؤخرًا بعد عودتهم من إقليم بادخشان في أقصى شمال أفغانستان.
وكانت المجموعة التنصيرية زعمت أنها في مهمة لعلاج الفقراء الأفغان بالمناطق النائية، إلا أن طالبان نشرت على موقع لها على شبكة الإنترنت وثائق تؤكد أن المجموعة تسعى إلى تنصير الفقراء الأفغان والقيام بأنشطة استخبارية ضد المقاومة.
رمضان في بريطانيا
مسلمو بريطانيا سيصومون عددًا أكبر من الساعات هذا العام

واهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بمتابعة استعداد المسلمين في بريطانيا لاستقبال شهر رمضان الكريم، مشيرةً إلى أن رمضان هذا العام سيكون أكثر صعوبةً على المسلمين في بلاد الغرب عنهم في البلدان العربية؛ حيث ستمتد فترات الصيام في الغرب إلى 18 ساعة يوميًّا، كما أن ساعات العمل لن يتم تقليصها.
والتقت الصحيفة 6 من المسلمين المقيمين ببريطانيا التي يوجد بها 1.7 مليون مسلم، وسألتهم عن استعدادهم لاستقبال شهر رمضان، وأكدوا أنهم في انتظار هذا الشهر الكريم الذي يقرِّبهم أكثر إلى الله، ومن مجتمعهم وعائلاتهم.
معتقل غزة
وتناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية العظة التي قالها الحاخام الأكبر لليهود في بريطانيا اللورد ساكس، وطالب فيها رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بالتوازن خلال تناوله لقضايا الشرق الأوسط.
وكان ساكس أشار إلى استياء أغلب اليهود البريطانيين من تصريحات براون خلال لقائه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في يوليو الماضي التي انتقد فيها استمرار الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، معتبرًا أن هذا الوضع يجعل من غزة معسكر اعتقال كبير؛ وهو ما أغضب اليهود الذين اعتبروا تلك التصريحات تصب في صالح المسلمين على حساب اليهود.
وأكدت الصحيفة أن ساكس أصبح شخصيةً مثيرةً للجدل منذ أصبح الحاخام الأكبر لليهود في بريطانيا عام 1991م، كما أنه من أكبر اليهود المؤيدين لحزب العمال البريطاني.
الصحف الصهيونية
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالجدل السائد حاليًّا بالكيان حول المرشح الجديد لمنصب رئيس هيئة الأركان خلفًا للجنرال الحالي جابي أشكنازي الذي سيغادر منصبه العام المقبل.
وقالت الصحيفة إن المدعي العام الصهيوني قد ينظر قريبًا في وثيقة نشرتها (القناة الثانية) الصهيونية تشير إلى رغبة أحد المتنافسين على المنصب في الفوز بالمنصب الجديد من خلال تشويه صورة منافسيه ورئيس الأركان الحالي؛ وهو ما دفع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني ووزير الحرب إيهود باراك إلى التحرُّك سريعًا لاحتواء الأزمة قبل أن تحدث انشقاقًا داخل الجيش الصهيوني.
الكيان ولبنان
وقالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن الجيش الصهيوني اعترف بإطلاق "بحريته" النار على قارب صيد لبناني هذا الأسبوع دون أن يصيب أحدًا من طاقم الصيد بعد أيام من الاشتباكات التي وقعت على الحدود بين الجيش اللبناني والصهيوني؛ ما أسفر عن استشهاد 3 لبنانيين ومصرع ضابط صهيوني كبير برتبة مقدم.
وربطت الصحيفة بين تصريحات السيد حسن نصر الله التي أكد فيها عدم وقوف المقاومة مكتوفة الأيدي إذا ما وقع أي اعتداء صهيوني جديد على لبنان؛ وحادث إطلاق النار على مركب الصيد اللبناني.
الكيان وطائرات "إف 35"
وذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية أن إيهود باراك سيعقد خلال هذا الأسبوع اجتماعًا مهمًا؛ ليقرر فيه ما إذا كان سيشتري الجيل الخامس من طائرات "إف 35" المقاتلة الأمريكية متعددة المهام التي يبلغ تكلفة الواحدة منها 140 مليون دولار أمريكي.
وأشارت إلى أن باراك سبق وأن عقد في يوليو الماضي اجتماعًا مهمًّا مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس؛ لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة المثيرة للجدل التي ستمنح الكيان تفوقًا جويًّا كبيرًا في منطقة الشرق الأوسط.
وتقول الصحيفة إنه من المتوقع أن يشتري الكيان 20طائرةً من نوع "إف 35" في النصف الأول من هذا العقد، على أن يستكمل بقية الصفقة المكونة من 75 طائرةً في النصف الثاني من العقد الحالي، على أن تكون الدفعة الأولى من الطائرات مصممة وفقًا للطراز الأمريكي، أما الدفعات التالية فسيتم إدخال التكنولوجيا الصهيونية عليها بشكل كبير بهدف تخفيض سعرها وزيادة كفاءتها.
وأضافت أن هناك قلقًا كبيرًا داخل الكيان من احتمال سعي المملكة العربية السعودية ومصر إلى شراء هذه الطائرات؛ للحفاظ على التوازن العسكري بالمنطقة.