اتهم حسن نصر الله الأمين العام لـ(حزب الله) اللبناني، الكيان الصهيوني باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحرير في الرابع عشر من فبراير عام 2005.
واستعرض نصر الله- خلال مؤتمر صحفي عقده أمس- مجموعةً من القرائن أكدت ارتباط العدو بعملية الاغتيال؛ حيث عرض فيديو عن التحرك الجوي الصهيوني في 14 فبراير 2005 بالأجواء اللبنانية، وعلى الخط الساحلي اللبناني، مؤكدًا أن هذا الجدول عن تحرك الطيران الصهيوني تستطيع أية جهة تحقيق دولية أن تحصل عليه.
وأضاف: "ما لدينا من معلومات وقرائن سيكون جزءًا من تعاوننا مع لجنة تحقيق تسعى إلى معرفة حقيقة اغتيال الحريري".
وشدد على أنه إذا قررت الحكومة تكليف جهة سياسية لبنانية موثوقة نحن سنتعاون معها ونقدم لها هذه الوثائق.
وأكد الأمين العام لـ(حزب الله) أن الكيان الصهيوني عمد منذ 13 سبتمبر 1993 إلى إقناع الشهيد رفيق الحريري بأن حزب الله يحاول اغتياله.
وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن الكيان الصهيوني يمتلك الاستطلاع الجوي والميداني من خلال العملاء والجواسيس والقوات الخاصة للاغتيال، منهم: العميل فينيوبس حنا صادر والذي كان دوره أن يستطلع الأوضاع حول منزل الرئيس اللبناني ميشال سليمان وقائد الجيش جان قهوجي قبيل اغتيال الحريري وهم اعترفوا بذلك.
وأكد نصر الله أن هؤلاء العملاء لديهم هذه الاعترافات عند الأجهزة اللبنانية في ظل الدولة الحالية، وهذا بعض من اعترافاتهم، أدعو أن تقوم جهة ما بجمع كل اعترافات هؤلاء العملاء والقيام بقراءة معمقة لنشاط العملاء على الساحة اللبنانية، ومن يريد الحقيقة باغتيال الحريري يجب أن يبدأ من هنا.
ثم تحدث نصر الله أنه وبعد اغتيال الشهيد الحريري قام بزيارة عائلته، وطُلب منه أن يساعد في التحقيق، وأكد أنه تم تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق، بالإضافة إلى فريق لكشف ملابسات عملية اغتيال رفيق الحريري، وأوضح أن معظم عمليات الاستطلاع الصهيونية تمت فوق أجواء العاصمة اللبنانية "بيروت" وقد عرض فيديو عن استطلاع صهيوني جوي لمدينة بيروت، لقصر رفيق الحريري في قريطم والسراي الحكومي في الصنائع ونقطة استهداف الحريري.
ثم عرض فيديو آخر لعملية استطلاع صهيوني للطريق من بيروت إلى فقرا، حيث منتجع الحريري، كذلك عرض فيديو للطريق بمدينة صيدا من الجية إلى صيدا حتى منزل شفيق الحريري شقيق الرئيس الشهيد رفيق الحريري.