تصاعدت حدة العنف الهندي تجاه الكشميريين؛ حيث استشهدت امرأة وأُصيب 47 خلال مصادمات واستهداف حافلة ركاب مدنية أمس، واتهمت صحيفة كشميرية الاحتلال بتعذيب أطفال حتى الموت وسط صمت دولي.
وقالت صحيفة (جريتر كشمير) الكشميرية إن امرأة كشميرية استشهدت وأُصيب 14 آخرون عندما أطلقت قوات الاحتلال الهندية النار أمس على حافلة لنقل الركاب، ونفت الشرطة الموالية للهند أن تكون الحافلة استهدفت بشكل متعمد من قِبل القوات الهندية، زاعمةً أن الحافلة مرت في منطقة تقع بها مواجهات مسلحة بين الاحتلال الهندي ومسلحين كشميريين.
ونقلت عن والدة أحد المصابين بالحادث أنها شاهدت بعينها قوات الاحتلال الهندية، وهي تطلق النار بشكل متعمد على الحافلة دون مراعاة للمدنيين الذين يستقلونها.
![]() |
|
أحد الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت |
وأشارت الصحيفة إلى إصابة 23 كشميريًّا أيضًا أمس، عندما اشتبكت قوات الاحتلال والشرطة الموالية للهند مع الآلاف ممن خرجوا لتشييع جثمان أحد الشهداء الشباب البالغ من العمر 19 عامًا، الذي لُوحظ على جسده آثار التعذيب.
وأضافت الصحيفة أن الاحتلال والشرطة الموالية للهند متهمون بقتل طفل يبلغ من العمر 9 أعوام، وذلك بعد اعتقاله وتعذيبه حتى فارق الحياة بعد مشاركته في المظاهرات المؤيدة لخروج الاحتلال الهندي من كشمير.
