اندلعت عقب صلاة الجمعة اليوم بكشمير مظاهرات ضخمة ضمت عشرات الآلاف الذين خرجوا؛ للتنديد باستمرار الاحتلال الهندي لإقليمهم في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة الشهداء إلى 55 بعد استشهاد 4 وإصابة 31 آخرين برصاص قوات الاحتلال الهندية.

 

ونقلت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن وكالة (أسوشييتد برس) أن الاحتجاجات الكشميرية ضد الاحتلال الهندي اتسعت اليوم أكثر من أي يومٍ مضى عقب استشهاد 4 من الكشميريين وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في الوقت الذي حاول فيه رئيس وزراء الهند خداع العالم بإعلانه عن رغبته في تحقيق السلام والتفاوض مع الكشميريين رغم دفع الهند بمزيدٍ من قواتها إلى الإقليم.

 

وقالت الصحيفة: إن أغلب المظاهرات التي اندلعت اليوم كانت سلمية عدا بعضها التي قوبلت بعنفٍ من قِبل قوات الاحتلال الهندية التي حاولت فرض حظر التجوال بالقوة ما دفعها لإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

 

وأشارت إلى أن اثنين من المتظاهرين استشهدوا وأُصيب أربعة آخرين في منطقة بوماي شمال غربي مدينة سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير بعدما فتحت قوات الاحتلال الهندية النار على المتظاهرين الذين ألقوا بالحجارة على تلك القوات التي حاولت تفريق المظاهرات بالقوة بزعم خرقها لقرار حظر التجول الذي يرفض بشكلٍ متقطعٍ بكشمير منذ شهرين.

 

وأضافت أن رجلاً مسنًّا يبلغ من العمر 65 عامًا استشهد بنيران الاحتلال الهندي وأُصيب اثنين آخرين بمدينة باتان شمالي الإقليم بعدما حاولوا خرق حظر التجول المفروض على مدينتهم.

 

وقالت الصحيفة إن الكشميريين خرجوا من منازلهم بالآلاف عقب انتشار أخبار استشهاد إخوانهم، واشتبكوا في كل مكان بالإقليم مع قوات الاحتلال والشرطة الموالية للهند.

 

وذكرت أن سكان مدينة تريهجام شمالي سريناجار ألقوا بالحجارة على قوات الشرطة وقوات الاحتلال الذين منعوهم من الصلاة بمسجد المدينة في أول جمعة من شهر رمضان؛ مما دفع قوات الاحتلال لإطلاق النار على الكشميريين، وأسفر ذلك عن استشهاد فتي كشميري وإصابة 6 آخرين.