ارتفعت حصيلة الشهداء الكشميريين الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الهندي إلى 58 شهيدًا أغلبهم من الشباب والأطفال منذ بدء الانتفاضة الشعبية الكشميرية ضد استمرار الاحتلال الهندي، ورفضه إجراء استفتاء على حق تقرير المصير الذي يطالب به الكشميريون.

 

وأشارت صحيفة (جريتر كشمير) الكشميرية إلى استشهاد 6 كشميريين على يد الاحتلال الهندي، فضلاً عن إصابة العشرات في أقل من 48 ساعة منذ يوم الجمعة حتى مساء أمس السبت.

 

واعتبرت الصحيفة أن الكشميريين باتوا يفطرون على أصوات الرصاص الذي يُطلق من قِبل قوات الأمن الهندية والشرطة الكشميرية الموالية لها تجاه صدور ورءوس المنتفضين السلميين الكشميريين.

 

من جانبها، قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الاحتلال الهندي قرَّر تمديد حظر التجوال المفروض على وادي كشمير إلى أجل غير مسمى، ودفع بالآلاف من عناصر الشرطة، وذلك عقب ارتفاع حصيلة الشهداء هناك.

 

واعتبرت الصحيفة أن استشهاد 4 من الكشميريين برصاص الاحتلال الهندي يوم الجمعة الماضي قضى على آمال الحكومة الكشميرية الموالية للهند التي كانت ترغب في التهدئة قبل شهر رمضان كما حدث عام 2008م.

 

أما صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية، فأشارت إلى أن موجة الغضب الحالية في كشمير ضد الاحتلال الهندي هي الأقوى منذ الانتفاضة المسلحة التي اندلعت عام 1989م، واستشهد فيها أكثر من 47 ألف كشميري.

 

وأكدت الصحيفة أن وجود 650 ألف جندي هندي في كشمير- أي ما يعادل جنديًّا لكل 8 كشميريين- يعني أن الهند لا تسعى للتهدئة، في الوقت الذي أصبح فيه المحتجون على الاحتلال الهندي أفضل تعليمًا وثقافةً من أسلافهم؛ حيث يمتلك الشباب الكشميري مهارات كثيرة في استخدام الإنترنت لتعريف العالم بقضيتهم.

 

وأضافت الصحيفة أن الهند اعتقلت في الأسابيع القليلة الماضية 932 شابًّا، اتهمت بعضهم بالشروع في القتل وانتهاك السلامة العامة؛ ما قد يعرِّضهم للسجن لمدة عامين دون محاكمة.