صعدت قوات الاحتلال الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين واعتقلت 300 منهم خلال الشهر الماضي من حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

وكشفت جمعية حقوق المواطن الفلسطينية أن قوات الاحتلال الصهيوني كثفت من استهدافها للأطفال الفلسطينيين في الأحياء التي يطمع في تهويدها في القدس المحتلة، وقالت إن الاحتلال يهدف من حملته ضد الأطفال إلى ترسيخ مفهوم تهويد الحي وإجبار سكانه على الصمت والعيش مع المغتصبين الصهاينة.

 

وقالت الجمعية إن الأطفال الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 14 عامًا، وأنه تم اعتقالهم بتهم رشق المستوطنين بالحجارة خلال محاولاتهم الاستيلاء على المنازل العربية في حي سلوان.

 

وأضافت: "تم اعتقال الأطفال بمداهمة المنازل في ساعات متأخرة من الليل، بهدف إثارة الرعب والهلع في نفوسهم، وإثارة قلق ومخاوف ذويهم، وأنه يكاد لا يوجد طفل في حي سلوان، في سن 10 أعوام وحتى 14 عامًا، لم يتم اعتقاله للاشتباه في رميه الحجارة على المستوطنين".

 

وأشارت الجمعية إلى أن الاحتلال يفرج عن الأطفال بعد يومين، وبكفالة مالية تصل إلى 5 آلاف شيكل.