واصلت ميليشيا رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حملتها ضد كوادر حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث أعادت استدعاء الوزيرة أمل صيام في بيت لحم، كما واصلت جرائم التعذيب بحقِّ عدد من مختطفي الحركة في عدد من المحافظات دون أدنى مراعاة للشهر الفضيل.
وأكدت حماس في بيان اليوم الإثنين وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه أن أجهزة عباس صعَّدت من وتيرة التعذيب ضد عناصر الحركة وكوادرها؛ حيث أكدت مصادر مقربة من عائلة المختطف إدريس حجة (43 عامًا) من قرية بيرنبالا قرب رام الله تعرُّضه للتعذيب الشديد، وأوضحت عدة مصادر أن محقِّقي جهاز المخابرات استخدموا أساليب وحشية، مثل الشبح، والضرب بالفلقلة، والتعليق بالسقف، ضد عدد من أبناء الحركة المختطفين لدى جهاز المخابرات في المدينة.
وفي محافظة نابلس، ذكرت مصادر مقربة من عائلة المختطف سامر المصري تعرُّضه لتعذيب وحشي ومستمر، بدون اعتبار لأن المصري أسيرٌ محرَّر أمضى قرابة خمس سنوات في سجون الاحتلال، وهو أحد موظفي جمعية التضامن الخيرية في المدينة.
وفي محافظة جنين، أكدت عائلة المختطف محمد أسعد أبو خليفة من مخيم جنين نقله إلى أحد مستشفيات المدينة من جرَّاء تدهور صحته نتيجة التعذيب الشديد الذي يمارس ضدَّه من قبل محقِّقي الأجهزة، وكانت أجهزة السلطة قد اختطفت أبو خليفة بعد أيام على الإفراج عنه من سجون الاحتلال؛ حيث أمضى قرابة 17 عامًا في سجون الاحتلال.
وفي محافظة بيت لحم، أعاد جهاز الأمن الوقائي في المدينة إرسال طلب استدعاء للمرة الثانية خلال أسبوع لوزيرة شئون المرأة في حكومة الوحدة الوطنية أمل صيام؛ حيث أكدت عائلة الوزيرة أن عناصر الوقائي تصرفوا بعنجهية وفظاظة شديدة، وقاموا بإلقاء طلب الاستدعاء على الأرض أمام ابنة الوزيرة؛ إمعانًا في الإهانة.