أعلن ملك قرية أدوو في جنوب نيجيريا إسلامه بعد جلسة طويلة مع الشيخ داود عمران ملاسا خلال رحلته الدعوية في مدن وقرى الجنوب النيجيري.

 

القصة بدأت يوم السبت 4 رمضان واستغرقت ثلاث ساعات، عندما جلس الشيخ داود مع الملك إلياس ليبين له الإسلام، وأخبر الملك الشيخ أن اسمه إلياس (اسم إسلامي)!! لأن والده مسلم ولكن لا يمكن لأحد أن يكون ملكًا على مثل القرية إلا عندما يكون عضوًا في جمعية الماسونية النيجيرية.

 

وبعد مناقشة طويلة وبيانات شافية من الشيخ وافق الملك أن يدخل في الإسلام وأن يكون عضوًا في جمعية تعاون المسلمين وطلب من الجمعية بناء مسجد والفصول الدراسية لقريته وتعليم أهل القرية القرآن الكريم والتعاليم الإسلامية، وقد عين الشيخ داود أحد أعضاء الجمعية ليعلم الملك قراءة القرآن ويدرسه تعاليم الإسلام من فقه وتوحيد وكيفية الصلاة والصيام.

 

والملك إلياس كان عسكريًّا متقاعدًا ومعروفًا لدى جميع رؤساء نيجيريا العسكريين السابقين، وهو من أبرز قادة أول انقلاب عسكري في نيجيريا عام 1966م ، وتدرب في المدرسة العسكرية الدولية في الهند وعمل في الجيش النيجيري أكثر من عشرين سنة وشارك في حروب 1976م ضد حركة بيافرا الانفصالية، قبل أن يتقاعد وبعد تقاعده عينه زعماء قريته زعيمًا لهم وملكًا على قريتهم.

 

وكان الملك إلياس متميزًا في الجيش وجنديًّا يملك الخبرات العسكرية الكبيرة؛ فلذلك لم تتركه المؤسسة العسكرية حتى الآن لتستفيد من خبراته العسكرية والتدريبية رغم أنه تقاعد وأصبح ملكًا على مدينته.

 

وقريته أدوو من أهم القرى الجنوبية وهي غنية بأرض واسعة وصالحة للزراعة، بالإضافة إلى وجود معادن كشفتها حكومة ولاية أوشن قبل سنوات.