استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة التفجير الإجرامي الذي حدث صباح اليوم في منطقة باب المعظم وسط العاصمة بغداد، وراح ضحيته أكثر من 200 شخص بين قتيل وجريح.
وقالت الهيئة- في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام بها اليوم- إن ما حدث يعد استرخاصًا للدماء العراقية البريئة، وعمليات معد لها بإحكام, مؤكدة أن هذه الجريمة لا تخلو من بصمات الحكومة الحالية، وأحزابها الدموية، التي تستهين بالدماء العراقية، وتسعى دائمًا إلى سفكها لتحقيق أهداف سياسية ومصالح خاصة.
وعلى صعيد آخر، حمَّلت الهيئة الاحتلال والحكومة المسئولية الكاملة عن الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها الأجهزة الحكومية ضد الشعب العراقي.
وأدانت قيام القوات الحكومية السبت الماضي باقتحام جامع (علي بن أبي طالب) في حي القادسية بمدينة الموصل، أثناء تأدية صلاة التراويح، واعتدائها بالضرب على إمام المسجد والمصلين وإطلاق الشتائم والألفاظ النابية التي يُشم منها رائحة الطائفية، دون مراعاة لمشاعر المسلمين واحترام قدسية هذا الشهر الفضيل.
وأشارت الهيئة إلى أن أهالي الحي المذكور قاموا إثر هذا الاعتداء الغاشم بإغلاق الجامع، وإيقاف أداء الصلوات فيه؛ احتجاجًا على انتهاك القوات الحكومية لحرمة الجامع، والاعتداء على المصلين فيه تحت أكاذيب باطلة وذرائع وحجج واهية، لم تعد تنطلي على أحد.