واصلت ميليشيا عباس حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت اثنين منهم في محافظتي نابلس وقلقيلية، حسبما ذكرت مصادر محلية اليوم.

 

ففي محافظة نابلس، اختطفت ميليشيا عباس مازن النجار المدير في شركة الاتصالات الفلسطينية بعد اقتحام منزله في حي الضاحية، وهو مختطف سابق لأكثر من 6 أشهر، تعرَّض خلالها لتعذيب وحشي نُقل بسببه إلى المستشفى عدة مرات، وقد أُفرج عنه في المرة الماضية؛ نتيجة تردي وضعه الصحي؛ حيث أُجريت له عملية القلب المفتوح فور الإفراج عنه.

 

وتساوقًا مع أساليب الاحتلال في اعتقال المطلوبين، وتأكيدًا لتقارير سابقة حول انخراط عناصر من الميليشيا في الوحدات الخاصة للجيش الصهيوني؛ أكدت مصادر مقربة من عائلة المختطف موسى فرج الأقرع من بلدة قبلان وعائلات عدد من الأسرى المحررين الذين تمَّ اختطافهم مؤخرًا فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال عبر كمائن نُصبت لهم عقب الحاجز الصهيوني أو على الطرق المؤدية لبلداتهم؛ أن عناصر الميليشيا الفتحاوية قاموا بالتنكر في زي عمال البناء على شاكلة ما تقوم به وحدة المستعربين في الجيش الصهيوني لاختطاف أولادهم.

 

وفي شأن متصل أعادت ميليشيا عباس في المدينة استدعاء عدد من موظفات جمعية التضامن الخيرية، وقامت بتسليمهن وثائقهن الثبوتية بعد احتجازها أكثر من أسبوعين للضغط عليهن من أجل تقديم الاستقالة، كما قاموا بتهديدهن بأنه في حال عودتهن إلى الجمعية سوف يتم اختطافهن.

 

وفي محافظة طولكرم واصلت ميليشيا عباس اختطاف المهندس عمار ناجي صبحة من بلدة عنبتا منذ ثلاثة أسابيع؛ علمًا أنه أسير محرر ومختطف سابق عدة مرات.

 

وفي محافظة قلقيلية اختطفت ميليشيا عباس رجل الأعمال صالح نزال من المدينة بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي محافظة الخليل، واستمرارًا لمسلسل التنسيق الأمني، اختطفت قوات الاحتلال كلاًّ من عزت النجار وشقيقه رأفت، بعد مداهمة منزليهما في بلدة يطا؛ علمًا أن أشرف مختطف سابق من قبل الميليشيا في محافظة الخليل.