في فضيحة متكررة لجيش العدو الصهيوني؛ كشف موقع "يديعوت أحرونوت" الناطق بالعبرية عن اعتقال عدد العسكريين الصهاينة بعد ضبطهم خلال بيع عدد من الأجهزة والمقتنيات التي نهبوها، خلال اقتحامهم سفن أسطول الحرية قبل نحو ثلاثة أشهر.

 

وقامت الشرطة العسكرية الصهيونية باعتقال ضابط وجندي صهيونيين؛ حيث تمَّ ضبط الأخير خلال بيعه مقتنيات مسروقة من جنود آخرين، فيما تمَّ اتهام الضابط بتزويد الجندي الأول بالأغراض المسروقة.

 

وبعد التحقيق والتدقيق تبيَّن أن المقتنيات المسروقة تعود إلى نشطاء سفينة "مرمرة" التركية التي تعرَّضت لهجوم صهيوني بربري أثناء مشاركتها بأسطول الحرية لرفع الحصار عن غزة؛ ما كذب ادِّعاءات وزير الجيش الصهيوني بأن جيشه "أخلاقي"، وأن عملية اقتحام "مرمرة" كانت تجتهد لمراعاة حقوق النشطاء عليها.

 

ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع قوله إن القضية محرجة ومربكة، وإن الجنود لا يفهمون معنى البزة العسكرية التي يرتدونها وما تفرضه عليهم من سلوك.

 

كما تحقق الشرطة العسكرية في قيام 3 جنود آخرين ببيع أجهزة حاسوب متنقلة استولى عليها الجنود أثناء الهجوم على "مرمرة".

 

وتشير التحقيقات إلى أن مصدر هذه الأجهزة هو ذات الضابط المعتقل الذي قام بنهب سفن أسطول الحرية أثناء إجبارها على الإبحار في اتجاه ميناء أشدود الصهيوني.