اتهم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الكيان الصهيوني بانتهاك القانون الإنساني الدولي بعد قتله 22 فلسطينيًّا وجرح 146 آخرين في قطاع غزة بسبب القيود التي فرضها على القطاع بالمخالفة لاتفاقية أوسلو.
وأشارت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إلى التقرير الذي نشره اليوم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة المعروف اختصارًا باسم "أوتشا" الذي انتقد بشدة قيام الكيان بمنع سكان غزة من التحرك في منطقة تُقدَّر بـ17% من مساحة قطاع غزة و85% من المياه الإقليمية لقطاع غزة.
ووفقًا للتقرير فإن الكيان منع سكان قطاع غزة من التحرك في مساحة 1500 متر داخل القطاع، فضلاً عن سيطرته على 4.5 كيلومترات من مياه غزة؛ وذلك منذ بدء عملية الرصاص المصبوب الصهيونية على القطاع نهاية عام 2008م.
وأضاف التقرير أن تلك القيود الصهيونية تؤثر سلبًا على حياة 178 ألف شخص من سكان القطاع؛ حيث قام الكيان بتجريف الأراضي الزراعية، ودمَّر الممتلكات الشخصية التي تقع بالمناطق التي يحظر تحرك الفلسطينيين بها؛ مما تسبب في خسائر وصلت قيمتها إلى أكثر من 308 ملايين دولار.
وقالت الصحيفة: إن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية دعا الكيان إلى رفع قيوده عن الفلسطينيين فورًا والكف عن إطلاق النار عليهم، كما طالب المكتب الكيان بالسماح بوصول سكان غزة إلى ممتلكاتهم الخاصة ومدارسهم ومزارعهم التي دمرها الكيان؛ مما تسبب في تدهور النظام الغذائي لعدد كبير من سكان القطاع.