دعا إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية وفد حركة "فتح" الموجود في قطاع غزة إلى الاجتماع مع قيادة حركة حماس، وقال هنية- خلال زيارته لبيت عزاء اللواء الهندي مدير عام جهاز المخابرات الفلسطينية السابق في مدينة غزة، في وقت متأخر مساء الخميس-: "نريد أن نجلس للحديث حول المصالحة بعد انتهاء العزاء.. نحن لا نقبل بما يحدث، وحماس لا تلغي "فتح"، ويجب أن تقوم العلاقة بيننا على الاحترام المتبادل والشراكة السياسية".

 

وأضاف هنية- أثناء حديثه لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" زكريا الأغا، ومسئول التعبئة والتنظيم في الحركة وعضو اللجنة المركزية عبد الله الإفرنجي-: "تعالوا نتفاهم على نقاط يتم التوقيع عليها.. نحن لا نقبل بما يحدث، ولكن من الصعب أن نبني مصالحة، ونوقع على ورقة ناقصة، ونكرر التجارب السابقة".

 

وتابع هنية: "نريد تحقيق مصالحة حقيقية؛ لأنها ضرورة وطنية، ويجب أن تقوم على أسس جيدة لشعب يمر في مرحلة تحرر وطني".

 

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لفتح عبد الله الإفرنجي: "زيارة بيت العزاء خطوة طيبة من حركة حماس، وإن شاء الله يتبعها خطوات أخرى في طريق المصالحة"، وأضاف في تصريح: "نريد أن نتفاهم فالجميع يريد المصالحة والفرصة موجودة".

 

ورافق هنية- في زيارته لبيت عزاء الهندي- نائب رئيس الوزراء زياد الظاظا، ووزير الداخلية فتحي حماد، والأمين العام لمجلس الوزراء محمد عوض، ووزير العدل محمد فرج الغول، ووزير العمل أحمد الكرد، ووزير الأوقاف طالب أبو شعر، ووزير الأشغال العامة والإسكان يوسف المنسي، والقياديين في "حماس" خليل الحية، وأيمن طه.

 

ووصل مع جثمان الراحل الهندي الذي نُقل إلى غزة ظهر الأربعاء من رام الله عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" زكريا الأغا، وعضو اللجنة المركزية ومسئول التعبئة والتنظيم عبد الله الإفرنجي، إضافة إلى مروان عبد الحميد المستشار السياسي لعباس.

 

وفي ذات السياق؛ أكد الدكتور صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" موافقة حركته على الدعوة التي وجَّهها رئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى عقد لقاء مع قادة حماس في غزة وبحث سبل إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام.

 

وقال بسيسو- في تصريحات له اليوم-: "اللقاء سيجري يوم غدٍ السبت بحضور قادة من "فتح" وحماس من أجل البحث عن مخارج تنهي الانقسام وتحقق المصالحة".

 

وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على عقد اللقاء خلال زيارة هنية لبيت عزاء اللواء أمين الهندي مساء الخميس، متمنيًا أن يفضي اللقاء إلى نتائج إيجابية على طريق إنهاء المصالحة.