قدَّر مسئولون في الأوقاف الإسلامية في القدس عدد المصلين الذين أدَّوا صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان بنحو 150 ألف مصلٍّ، بالرغم من الحر الشديد الذي دفع المصلين إلى الالتجاء إلى خيام نصبتها إدارة الأوقاف الإسلامية مؤخرًا، فيما احتمى آخرون بالأشجار وتحت القباب وداخل المباني المسقوفة لمسجدي الصخرة المشرفة والأقصى والمصلى المرواني التي اكتظت بالمصلين.

 

وذكر البعض ممن أدَّوا صلاة الجمعة لـ(إخوان أون لاين) أن العديد من المصلين استعانوا بالمياه ورشها على رءوسهم وأجسادهم للتخفيف من حرارة الجو، كما شهدت أسواق البلدة القديمة والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى ازدحامات شديدة؛ حيث يغادر آلاف المصلين باحات الحرم القدسي الشريف عائدين إلى منازلهم في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية.

 

وكان خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة قد دعا في خطبة الجمعة إلى الوحدة ونبذ الانقسام وشدِّ الرحال إلى الأقصى، والحفاظ على المقدسات الإسلامية، ودعم صمود أهل مدينة القدس في وجه الحملة الصهيونية ضد المدينة المقدسة.

 

يشار إلى أن الاحتلال الصهيوني قد فرض قيودًا مشددةً على دخول المصلين الفلسطينيين المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان المبارك، ومنع من تزيد أعمارهم عن (45 عامًا) من سكان الضفة الغربية من دخول الأقصى، هذا ويصادف اليوم السبت الذكرى الـ41 لإحراق المسجد الأقصى.