كشف النائب جمال الخضري "رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" عن وجود ضغوط كبيرة يتمُّ ممارستها على السفينة اللبنانية "مريم"؛ ما سيؤدي إلى تأجيل انطلاقها تجاه غزة، حسبما كان مقررًا غدًا الأحد.
ودعا الخضري- في تصريحٍ صحفي وصل (إخوان أون لاين)- الجهات المعنية إلى تسهيل رحلة السفينة الإنسانية، وخاصةً أنها استوفت جميع الإجراءات القانونية.
وأشار إلى أنه في اتصاله مع ياسر قشلق رئيس مؤسسة "فلسطين الحرة" المسئولة عن السفينة؛ أكد أنهم يسعون إلى إيجاد آليات بديلة في وقتٍ لاحق، وأنها لن تلغى نهائيًّا.
وقال الخضري: "إن السفينة تقلُّ متضامنات وراهبات أمريكيات وشخصيات نسائية من دول عدة دول"، مبينًا أنها تحمل على متنها مساعداتٍ طبيةً، مثل أجهزة غسيل الكلى والأدوية لمعالجة مرضى السرطان، وللأطفال والنساء.
وأكد رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" إصرار حملات الدعم الدولية والعربية للفلسطينيين على مواصلة الطريق، والعمل حتى رفع الحصار الجائر المفروض على غزة منذ أكثر من أربع سنوات بشكل نهائي.