قام الأسير الفلسطيني حسن سلامة، والمعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من 15 عامًا، والمحكوم عليه بالاعتقال مدى الحياة؛ بعقد قرانه مؤخرًا على أسيرة فلسطينية تمَّ إطلاق سراحها خلال الفترة الماضية!.
وأكد مقربون من سلامة، والذي يقضي فترة الاعتقال في زنزانة حبس انفرادية منذ 13 عامًا؛ أنه يمارس حياته بصورة تلقائية، حيث يمتلك وردًا يوميًّا لتلاوة القرآن، وممارسة الرياضة، وشددوا على أن هذه الخطوة ليست سوى حلقة في طريقه لمواصلة مشروعه الجهادي.
وقالوا إنه لم يقم بهذا الأمر دون تفكير؛ حيث سبقه باستشارة العديد من المقربين منه، والذين شجعوه على المضي في طريقه، وأضافوا أن اختياره وقع على الأسيرة المحررة غفران الزامل، والتي ذاقت كأس الأسر، وهو ما يجعلها أفضل معين له لمواصلة الطريق.
يُشار إلى أن الزامل أخت شهيد وشقيقة أسير، وعائلتها من بين الذين ضحُّوا بالكثير في سبيل نصرة القضية الفلسطينية، وقام الاحتلال بالإفراج عنها بعد فترة قضتها في سجونه.
وأكدت أنها وافقت على الفور على الارتباط بحسن عن رضا وقناعة تامة حتى يواصل طريقه.