أكد الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن شروط رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو للموافقة على توقيع أي اتفاق تسوية مع عباس تعكس الأهداف الحقيقية للمفاوضات المعلن عنها، والتي لا تخدم المصالح الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أن ما يجري يعكس حقيقة الدور الذي تقوم به حركة "فتح" في المرحلة الراهنة، والمتمثل في تقديم الخدمات الأمنية والسياسية غير المسبوقة للاحتلال مقابل مكافآت حزبية لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية.
وأكد- في تصريح صحفي- أن الشروط التي أعلنها نتنياهو، والمتمثلة في ضمان تركيز المفاوضات على أمن الاحتلال، وعدم استعداده للاستمرار في قراره المزعوم بتجميد الاستيطان، ومطالبته الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية الكيان؛ تُحَقِّق مصالح الاحتلال، وتضمن أمنه واستمرار مصادرته للأراضي الفلسطينية وإقامة المغتصبات عليها.
في سياق آخر، قال الشيخ حامد البيتاوي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء فلسطين: إن حرب "سلطة فتح" في الضفة الغربية المحتلة على المساجد مستمرة ولم تتوقف، مؤكدًا وجود أكثر من 1000 مسجد في الضفة الغربية دون مؤذن أو إمام، وذلك بسبب تباطؤ وزارة الأوقاف في سلطة رام الله في توظيف الشاغرين، وتوظف عناصر محسوبة عليها داخل هذه المساجد؛ لكي تخرج عن رسالتها الحقيقية.
![]() |
|
الشيخ حامد البيتاوي |
وقال: إن عشرات الأئمة الأكفاء ممنوعون من الخطابة في المساجد، وأن عشرات منهم قد اختطفوا على يد ميليشيا عباس، وتعرضوا للتعذيب الشديد، وأن هؤلاء يُستبدلون بأناس ليس لديهم أي خبرة في مجال الخطابة، إضافة إلى إغلاق مئات دور القرآن الكريم التابعة للجان الزكاة في مدن الضفة.
واستنكر البيتاوي الطريقة المتبعة في بناء المساجد الجديدة؛ حيث كانت تعتمد على موافقة مدير الأوقاف في المحافظة، أما اليوم فأصبحت بحاجة إلى موافقة من "الأجهزة الأمنية" على أعضاء لجنة بناء المسجد، وبحاجة إلى وقت طويل قبل الموافقة على البناء.
واتهم النائب البيتاوي "سلطة فتح" بالخضوع للشروط "الصهيوأمريكية" في نشر الرذيلة في المجتمع الفلسطيني، عن طريق فتح الخمَّارات والبارات، وإغلاق دور القرآن الكريم، ومنع عدد كبير من الخطباء من الخطابة في مساجدهم.
