أجبرت وحدة "نحشون" المسئولة عن تنقُّلات الأسرى بين السجون الصهيونية عددًا من الأسرى الفلسطينيين على تناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان وهم مكبلو الأيدي؛ حيث رفض الضابط المسئول فكَّ قيودهم أثناء تناول طعام الإفطار!!.
وأكد بيان صادر عن مركز "أحرار" الحقوقي أنَّه تمَّ احتجاز أكثر من 20 أسيرًا في سجن "الرملة"، أثناء نقلهم من سجن "النقب" إلى "عوفر"، حيث بقي الأسرى ينتظرون قدوم سيارةِ نقل الأسرى لساعاتٍ طويلةٍ في الحرِّ الشديدِ، وعندما حان موعد الإفطار جاءت قوات "نحشون" لنقلهم.
ونقل البيان- الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- عن أحد الأسرى قوله: "طلبنا من الضابط المسئول السماح لنا بتناول الإفطار قبل صعودنا إلى السيارة، لكنَّهم رفضوا بشدَّةٍ، وحصلت مناوشاتٌ بيننا وبين الجنود- الذين قاموا بتقييدنا-، وبعد ذلك سمحوا لنا بتناول الإفطار ونحن مقيَّدون".
وقال فؤاد الخفش مدير المركز: "إنَّ وحدة "نحشون" تُعَدُّ من أكثر الوحدات عُنفًا في تعاملها مع الأسرى، وتملك صلاحياتٍ بضرب الأسير حتى الموت لأتفه الأسباب"، مُشيرًا إلى أنَّ مصلحة السجون الصهيونية تتعمَّد التنكيل بالأسرى خلال شهر رمضان، خاصةً عند نقلهم من سجنٍ لآخر، أو إلى المستشفى للعلاج.
وطالب المؤسسات الحقوقية ووزارتي الأسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة بضرورة العمل الجدِّي لإنقاذ الأسرى من خطر التنكيل بهم من قبل وحدة نحشون، والمطالبة بتحسين ظروف تنقُّل الأسرى بين السجون.