أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة حملة الاعتقالات والخطف التي طالت العشرات من أبناء الحركة وأنصارها في الضفة الغربية"، معتبرةً اقتحامَ أجهزة ميليشيا عباس مكاتب ومنازل نوَّاب المجلس التشريعي، واعتقالَ عددٍ من أبنائهم وأقاربهم؛ "اعتداءً على رموز الشَّرعية الفلسطينية".

 

وقالت الحركة في بيانٍ له اليوم- وصل (إخوان أون لاين)-: "إن تلك الحملة المسعورة ضد أهلنا وشعبنا في الضفة الغربية، هي استحقاق عاجل قبيل انطلاق المفاوضات العبثية في واشنطن، وثمرة خبيثة لسياسة ونهج التنسيق الأمني مع الاحتلال بإشراف الجنرال الأمريكي "كيث دايتون"؛ وذلك حرصًا على أمن الاحتلال، وراحة مستوطنيه في الضفة الغربية".

 

وطالبت "حكومة" سلام فياض (غير الشَّرعية) ومحمود عباس رئيس السلطة (المنتهية ولايته)، "بالكف عن هذا النهج غير الوطني"، وحمّلتها المسئولية كاملةً عن سلامة المعتقلين، ودعتها للإفراج الفوري عنهم، وعن جميع المعتقلين السياسيين في سجون سلطة فريق "أوسلو".