أكد مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" أن سلطات الاحتلال الصهيوني بسجن "رامون" أنهت العزل الانفرادي للأسير عيد عبد الله مصلح بعد أربعة شهور من العزل الانفرادي وقامت بنقله إلى سجن "نفحة" الصحراوي.
وقال فؤاد الخفش مدير المركز في بيان له وصل (إخوان أون لاين): إن عزل الأسير مصلح (45 عامًا) كانت نتيجة تصديه لإدارة السجن التي كانت تحاول إذلال الأسرى والتنكيل بهم وسحب الإنجازات منهم، الأمر الذي لم يقبله الأسير مصلح وتصدى له وأدى إلى عزله ومن ثم نقله من سجن "رامون"، وهو أسير محكوم مدى الحياة ومعتقل منذ 18 عامًا!.
وأضاف الخفش أن الوضع في سجن رامون سيئ للغاية والظروف المعيشية غاية في الصعوبة وأن إدارة السجن هناك تحاول باستمرار وبشكل شبه يومي التضييق على الأسرى وسحب إنجازاتهم ومعاقبتهم لأتفه الأسباب سواء منعهم من الخروج إلى "الفورة" أي الساحة أو منعهم من الزيارات "زيارات الأهل" ومنعهم من شراء الكتب، ومعاقبتهم بالمخالفات المالية الباهظة.
وقال الخفش إن أحكام العزل هذه موجودة في عدة سجون، وتلجأ سلطات الاحتلال وجهاز مخابراته إلى وضع بعض الأسرى الذين تعتبرهم مؤثرين وأحيانًا محرضين كما يزعمون إلى فترات طويلة قد تمتد إلى عدة سنوات.
ويشار إلى أن هناك عددًا من الأسرى ما زالوا في العزل الانفرادي لفترة زادت عن سبع سنين كالأسير محمود عيسى من مدينة القدس والأسير حسن سلامة من قطاع غزة، والأسير عبد الله البرغوثي من مدينة رام الله وأحمد سعدات من رام الله، رغم أنهم يعيشون في أوضاع نفسية وصحية غير طبيعية، لأن هذا النوع من العزل الانفرادي يفتقد أبسط مقومات الحياة، ويمنع من الخروج إلى "الفورة" إلا لساعة واحدة فقط، ويخرج مكبل اليدين والقدمين بالسلاسل، ويبقى طول وقته 23 ساعة داخل زنزانة تفتقد أبسط مقومات الحياة!.