أعرب عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن إدانته الشديدة للاعتداء الوحشي الذي ارتكبته ميليشيا عباس بحق عددٍ من ممثلي القوى الوطنية والشخصيات المستقلة الرافضة لاستئناف المفاوضات.

 

وأضاف- في تصريح صحفي له اليوم-: ما حدث خطوة تسلِّط المزيد من الضوء على طبيعة المهمة الموكلة لقوات "دايتون" التي يقودها الثنائي محمود عباس وسلام فياض.

 

وقال: "ليس فقط كل مَنْ يحمل السلاح ضد الاحتلال في الضفة الغربية ملاحَقًا ومستهدَفًا من قِبَل قوات عباس- فياض، إنما كل من يحمل موقفًا رافضًا لسياسة التنازلات والتفريط التي تنتهجها سلطة رام الله باتجاه القضية الوطنية هو في دائرة الاستهداف والقمع".

 

وجدَّد الرشق دعوته إلى عباس بالتنحي عن كافة المناصب التي يشغلها، وأكد: "أن سياساته ومغامراته العبثية أفقدته كل عناصر القوة أمام الحكومة الصهيونية والإدارة الأمريكية؛ ها هو يصعِّد من سياسة البلطجة وتكميم الأفواه بحق أبناء شعبنا لينال الرضا الصهيوني والأمريكي الذي يمكنه من الاستمرار في موقعه".

 

ووجَّه التحية إلى القوى السياسية والشخصيات الوطنية التي تعتزم عقد مؤتمر شعبي ضد إطلاق المفاوضات مع الاحتلال، وقال: "لن يقف شعبنا العظيم مكتوف الأيدي وهو يرى فئة معزولة وطنيًّا تسعى إلى تصفية قضيته وتبديد حقوقه الوطنية، وها هي الفعاليات تنطلق داخل وخارج الوطن للإعلان على رفض شعبنا المفاوضات، وتأكيد أن نتائج هذه المفاوضات المهينة لن تلزم شعبنا بشيء، وأن عباس وفياض وطاقمهما لا يمثلون سوى أنفسهم في أي مفاوضات أو تحركات سياسية، وأنهم أقلية معزولة تحاول تزييف إرادة شعبنا".

 

يُذكر أن قوات الأمن التابعة لسلطة رام الله قامت أمس، بالتنكيل بممثلي قوى وفصائل وهيئات وطنية وشخصيات مستقلة أرادت التعبير عن موقفها الرافض للمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.