اعترف النائب العسكري العام في الكيان الصهيوني أن حكومته تحاول إضعاف حكم "حماس" في قطاع غزة اقتصاديًّا منذ الإعلان عنه كيانًا معاديًا؛ وذلك لحمله على وقف إطلاق القذائف الصاروخية على الكيان، ومن ثم منع نشوب حرب حقيقية تؤدي إلى سفك الدماء وخسائر كبيرة.
ونقلت الإذاعة الصهيونية عن الميجور جنرال أفيحاي مندلبليت التشديد على اهتمام الكيان بمنع وقوع أية أزمة إنسانية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن السلطات المختصة تنظر في هذا الموضوع أسبوعيًّا.
وزعم مندلبليت في إفادته اليوم أمام "لجنة تيركل" الصهيونية "الوهمية" التي تتقصَّى أحداث قافلة أسطول الحرية أن الكيان من الناحية القانونية، في حالة من النزاع المسلَّح مع قطاع غزة، ولكنه يسمح لسكان القطاع بممارسة حياة مقبولة بشكل يزيد عما يلزمها به القانون الدولي!.
وأوضح أن هذا الأمر لا يعني عدم تعرض السكان لأية معاناة، غير أن خطوة من هذا النوع تعتبر إجراءً مقبولاً في العالم وهي تشبه العقوبات الدولية المفروضة حاليًّا على إيران، على حد قوله!.
وزعم النائب العسكري العام أن فرض الطوق البحري على غزة استهدف التصدي لسفن "مجهولة الحمولة تتوجه إلى القطاع، وذلك وفقًا للقانون الدولي"، وانتقد حقيقة تشكيل لجنة تيركل، واعتبر أنه لا داعي لتشكيل لجنة تحقيق بعد كل عملية عسكرية، خاصةً إذا كانت هذه العملية ناجحة.