كشف مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" أن مصلحة السجون الصهيونية أقدمت قبل ساعة واحدة من موعد الإفطار يوم الخميس الماضي، على نقل الأسير القائد عباس السيد من عزل سجن "هداريم" إلى جهة مجهولة!!.

 

وقال فؤاد الخفش مدير المركز- في بيان له وصل (إخوان أون لاين)- إن الأسير عباس السيد والمحكوم عليه بـ36 عاما مؤبدًا، يعتبر أحد أبرز قادة "حماس" في سجون الاحتلال وهو عضو الهيئة القيادية العليا في السجون وهو أحد أبرز الأشخاص الذين يرفض الكيان الإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط.

 

وذكر الخفش أنه من لحظة اعتقال السيد في 8 مايو 2002م حتى الآن لم يستقر في سجن وتتعمد مصلحة السجون بالاستمرار في نقله من عزلٍ إلى آخر؛ حيث لم يمضِ على خروجه من عزل "نفحة" سوى شهرين؛ حيث تم اقتياده الآن إلى جهة مجهولة.

 

وكشف الخفش تعرُّض السيد لظروف مأساوية كباقي الأسرى أثناء عملية التنقل والنقل، وما يطلق عليه بلغة السجون اسم (البوسطة) والتي تستمر لساعات طويلة يتم نقل المعتقل وهو مقيد اليدين والقدمين وفي حافلات حديدية قديمة، وفي ظل ظروف مناخية صعبة ودون السماح للأسير بتناول الطعام أو الذهاب للحمام!!.

 

ويعتبر الأسرى في سجون الاحتلال أن رحلة (البوسطة) هي رحلة عذاب وموت بطيء وتدمير للأسير، ويطلقون عليها أسماء عدة كرحلة الجحيم أو رحلة العذاب.

 

وطالب الخفش الجهات الحقوقية بالكشف عن مكان نقل الأسير عباس السيد حتى يتسنى لأهله وذويه معرفة مكانه والاطمئنان عليه، علمًا بأن عباس السيد محروم من رؤية ذويه وزيارة زوجته.