كشف بولنت يلدرم رئيس وقف المساعدات الإنسانية التركي عن جهود منظمات محلية ودولية لتجهيز أكثر من 50 سفينة تنطلق من مختلف بلدان العالم؛ وذلك مع بدايات العام القادم في سبيل كسر الحصار الصهيوني المفروض على عزة.

 

وأعلن عن تأسيس جمعية جديدة تحمل اسم "جمعية سفينة مرمرة"، مؤكدًا أن الأعضاء والعاملين في هذه الجمعية سيكون دستورهم الجهاد من أجل الحرية دون أي خوفٍ ولا تنازل.

 

جاء ذلك خلال فعاليات حفل الإفطار الذي نظَّمه وقف المساعدات- مساء الأربعاء- داخل سفينة مرمرة، التي تعرضت لهجوم دموي مسلح من الطرف الصهيوني وترسو حاليًّا على شاطئ إسكودار بإسطنبول.

 

وشارك بالإفطار نحو 200 فلسطيني وعائلات شهداء سفينة مرمرة، بالإضافة إلى عددٍ كبيرٍ من الإكاديميين والناشطين بمجالات حقوق الإنسان وحملات كسر الحصار عن غزة.

 الصورة غير متاحة

عدد من المشاركين بالإفطار داخل سفينة مرمرة

 

وشهد الحفل معرض لصور شهداء السفينة، فيما قال يلدرم: هناك ثلاث سفن سوف تخلد في التاريخ: الأولى- سفينة نوح عليه السلام التي فهي رمز لنجاة الأحياء والإنسانية، والثانية- سفينة تايتنك، والتي مثلت الثروة وعصيان الله عز وجل والاعتلاء عليه، أما الثالثة فهي سفينة مرمرة الزرقاء رمز الحرية، والتي سجلها التاريخ وسجل المذبحة الصهيونية فيها.

 

وطالب يلدرم الكيان الصهيوني برفع الحصار عن غزة طوعًا أو رفعه قسرًا بواسطة 50 سفينة تنطلق من بلاد متعددة  في أوربا وكندا وأمريكا والشرق الأوسط.

 

وكشف عن تجهيزات لـ3 الآف طن من المستلزمات ستذهب إلى باكستان، لافتًا إلى أن الوقف أعد قبل أيام قطارًا من المساعدات يحمل آلاف الأطنان من الأشياء اللازمة للشعب الباكستاني، والذي تحرك في طريقة إلى باكستان، بالإضافة إلى طائرات المساعات المستمرة، وتوجيه أيضًا إحدى سفن أسطول الحرية، والتي يطلق عليها سفينة الحمولات عزة إلى باكستان لنجدتها.