اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير الحركةَ الشعبيةَ بالتضييق على دعاة الوحدة بجنوب السودان والرافضين للانفصال، داعيًا الحركة إلى توفير الحماية الكاملة لأهالي الجنوب الداعمين لوحدة البلاد.

 

وطالب- في مؤتمر صحفي، اليوم- الحركة الشعبية بفتح الطريق أمام الوحدويين لطرح برنامجهم على شعب جنوب السودان، مؤكدًا أن حكومة الشمال التزمت بمائة في المائة من تعهداتها، في حين لم يتجاوز التزام الحركة الشعبية بتعهداتها في أحسن الحالات 40%.

 

وأعلن أن نهاية العام الجاري سيشهد توقيع اتفاقية سلام دارفور بين كل الحركات المسلحة على نزع السلاح بعد أن أوفت حكومة الشمال بجميع تعهداتها بشأن جعل خيار الوحدة جاذبًا للجنوبيين، موضحًا أن الدولة قادرةٌ على حماية المواطنين في حالة انقلاب وتمرد الحركات المسلَّحة على اتفاق السلام.

 

وأوضح أن الحكومة السودانية أنفقت أكثر من مليار دولار على مشروعات التنمية لجعل خيار الوحدة جاذبًا، داعيًا الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى وقف الكيل بمكيالين بشأن خيار الوحدة وعدم الإخلال باتفاقية السلام الموقعة في نيفاشا.

 

وشدد البشير على أن ضمان أمن وسلامة أهالي الجنوب في حالة الانفصال بين الشمال والجنوب؛ هو مسئولية الدولة، ولا يمكن أن تفرط فيه.

 

وانتقد التصريحات التي تزعم أن تطبيق الشريعة الإسلامية أحد أسباب توجه الحركة الشعبية نحو الانفصال، موضحًا أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو ضمان لتنفيذ اتفاق السلام والمحافظة عليها.