اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بالإرهاب الذي يشنُّه عدد من الأمريكيين ضد عائلة الإمام فيصل عبد الرءوف صاحب فكرة إنشاء مركز إسلامي ومسجد بالقرب من مبنى التجارة العالمي القديم، الذي انهار في هجمات 11 سبتمبر عام 2001م.

 

وتناولت جلسة الاستماع للنظر في الاتهامات الموجهة إلى النائب بالبرلمان الهولندي جيرت فيلدرز الذي يواجه اتهامات بالتمييز، واضطهاد المسلمين، ومهاجمة القرآن الكريم، وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع توقعات بحبسه عامًا، أو تغريمه 7600 يورو إذا أدانته المحكمة.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن التقرير الذي سيصدره معهد الديمقراطية بالكيان قريبًا، ويتهم الشرطة والنيابة بإغلاق 3 ملفات لأفراد بالشرطة الصهيونية، اتهموا بقتل 3 فلسطينيين داخل الخط الأخضر خلال الانتفاضة الفلسطينية في أكتوبر عام 2000م دون وجه حق.

 

التهديد بالقتل

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصريحات زوجة الإمام فيصل عبد الرءوف صاحب فكرة إنشاء مركز إسلامي ومسجد بالقرب من مبنى التجارة العالمي الذي انهار في هجمات سبتمبر عام 2001م.

 

وقالت الصحيفة إن زوجة عبد الرءوف تلقت اتصالاً هاتفيًّا من أحد الأشخاص، يهدِّدها فيه بقتلها وزوجها؛ بسبب إصراره على بناء المركز الإسلامي والمسجد في المكان المقترح، وهو ما أكده قائد شرطة نيويورك الذي أشار إلى قيام الشرطة بفتح تحقيق في رسالة التهديد بالقتل الموجهة إلى عبد الرءوف وزوجته.

 

وجاءت تصريحات زوجة عبد الرءوف خلال مشاركتها في برنامج "هذا الأسبوع" الذي أُذيع أمس على شبكة (إيه بي سي) نيوز الأمريكية.

 

المغتصبات الصهيونية

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن إضرام عدد من المغتصبين الصهاينة النار في مسجد محلي بقرية بيت فجار بالضفة الغربية المحتلة؛ ردًّا على ما أسموه بـ"سياسة الحكومة الصهيونية ضدهم".

 

وقالت الصحيفة إن الصهاينة كتبوا على جدار المسجد كلمة "الثأر"؛ وهي الكلمة التي عادة ما يكتبها المغتصبون المتشددون عندما يقومون بحرق المساجد بالضفة الغربية بما تحويه من مصاحف كما حدث في مسجدين من قبل بالضفة المحتلة منذ شهر ديسمبر الماضي.

 

فيضانات باكستان

 الصورة غير متاحة

فيضانات باكستان المدمرة شردت الملايين

وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية تحذيرات منظمة الصحة العالمية من احتمال إصابة مليوني باكستاني؛ خاصةً من الأطفال بالملاريا التي تنتقل من خلال البعوض، مشيرةً إلى وجود 250 ألف إصابة محتملة حتى الآن بهذا المرض الفتاك؛ بسبب تجمع مياه الفيضانات التي ضربت إقليم السند قبل شهرين في برك وتعفنها؛ ما تسبب في امتلائها بالبعوض الناقل للمرض.

 

وقالت المنظمة إن نحو 881 ألف باكستاني أُصيبوا بالإسهال، و840 ألفًا أُصيبوا بأمراض جلدية مختلفة، وأكثر من مليون شخص أُصيبوا باضطرابات الجهاز التنفسي منذ بداية الفيضانات التي ضربت البلاد قبل شهرين، وتسببت في تشريد 20 مليون باكستاني، أغلبهم من الفقراء المعدمين.

 

وفي خبر آخر متعلق بباكستان، تحدثت الصحيفة عن إشعال المسلحين الإسلاميين في باكستان 20 شاحنة محملة بالوقود، كانت في طريقها إلى قوات الاحتلال بأفغانستان، في 3 هجمات نفَّذها الإسلاميون ضد القوافل التي تحمل الوقود والمؤن للاحتلال في أفغانستان، عقب الإعلان عن استشهاد 3 جنود باكستانيين بنيران مروحيات تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي دخلت باكستان دون إذن لملاحقة عناصر طالبان.

 

عنصرية هولندية

 الصورة غير متاحة

الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز

واهتمت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية بمتابعة جلسة الاستماع التي تنعقد اليوم في محكمة مقاطعة أمستردام الهولندية؛ للاستماع إلى ردود عضو البرلمان الهولندي جيرت فيلدرز المتهم بـ5 تهم تتعلق بالكراهية للإسلام والقرآن والرسول محمد صلى الله عليه وسلم والتمييز ضد المهاجرين من غير السلالة الغربية، خاصةً السلالة المغربية، وغيرها من الاتهامات التي قد تودي به إلى السجن لمدة عام أو غرامة قدرها 7600 يورو.

 

وقالت الصحيفة إن حزب فيلدرز الذي فاز بـ24 مقعدًا من مقاعد البرلمان الهولندي البالغ عددها 150 مقعدًا، يجري حاليًّا مفاوضات نهائية مع الحكومة الائتلافية التي يقودها حزب المسيحيين الديمقراطيين والليبراليين؛ ليصبح حزبه حزب ظل للحكومة، يوفِّر لها الدعم لتمرير القوانين التي ترغب في تمريرها؛ بسبب فشل الحزبين في امتلاك الغالبية اللازمة لتمرير القوانين دون الاستعانة بحزب فيلدرز.

 

انتخابات البوسنة

وتوقعت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية ألا تؤثر الانتخابات العامة التي جرت أمس بالبوسنة كثيرًا على الوضع السياسي والاقتصادي الحالي للبلاد التي يعاني اقتصادها من حالة ركود، تسببت في بطالة تصل إلى 43%، فضلاً عن حالة الانقسام العرقي والسياسي التي تعاني منها البوسنة، وتسببت في وضع 5 رئاسات للبلاد، فضلاً عن 700 عضو بالبرلمان، على الرغم من أن عدد الذين لهم حق التصويت يزيد قليلاً عن 3 ملايين ناخب.

 

وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي يرفض انضمام البوسنة إليه، إلى أن يتم إصلاح هيكلها الاقتصادي والسياسي، فضلاً عن رغبته في أن تتخلص البلاد من الساسة الفاسدين الذين حكموا البلاد منذ إعلان استقلالها، وسرقوا جزءًا كبيرًا من المساعدات التي حصلت عليها بعد الحرب البوسنية ما بين عامي 1992م إلى 1995م وتُقدر بـ15 مليار دولار، تبخرت في الهواء أو ذهبت في جيوب الساسة الفاسدين.

 

ونقلت الصحيفة على لسان أحد الناخبين أن البوسنيين يصوتون لأصحاب الكلمات النارية، ويتركون الذين بإمكانهم أن يغيروا حياتهم إلى الأفضل.

 

"ليبرمان" والسلام

 الصورة غير متاحة

 أفيجدور ليبرمان

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات وزير خارجية الكيان أفيجدور ليبرمان، خلال اجتماع مغلق عقده أمس مع أنصاره من حزب "إسرائيل بيتنا"، وأكد لهم فيه أن الولايات المتحدة تسعى لإبرام اتفاقية سلام بالقوة بين السلطة الفلسطينية والكيان، بهدف إنشاء دولتين لشعبين على حدود عام 1967م.

 

وأشار ليبرمان إلى أن سعي الولايات المتحدة لتمديد فترة تجميد البناء بالمغتصبات لشهرين جديدين، يلقى معارضة من داخل معظم وزراء الائتلاف الحكومي، على رأسهم 6 وزراء من حزب الليكود الذي يقود الحكومة الصهيونية بزعامة بنيامين نتنياهو.

 

وتحدث عن نيته الاستمرار في الائتلاف الحكومي مع الأحزاب اليمينية والقومية واليسارية، مجددًا طلبه بتبادل من 3- 4% من الأراضي بين الفلسطينيين والصهاينة كشرط لإبرام اتفاقية سلام.

 

ضد الفلسطينيين

وكشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن قيام مكتب تحقيقات شرطة الكيان والنيابة الصهيونية بإغلاق 3 قضايا، اتهم فيها عناصر من الشرطة بقتل 3 من عرب 48 خلال انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000م.

 

وقالت الصحيفة إن النيابة الصهيونية تحيزت ضد الفلسطينيين، في حين تجاهل مكتب التحقيقات بالشرطة هناك عددًا من الأدلة التي تدين أفرادًا من الشرطة لقتلهم 3 من عرب 48؛ وذلك بهدف تضييع الفرصة أمام حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة.

 

وأضافت أن معهد الديمقراطية بالكيان الذي يضم عددًا من خبراء القانون سيصدر قريبًا تقريرًا، يكشف فيه عن الأدلة الحقيقية التي تثبت تورط أفراد من الشرطة في قتل الفلسطينيين، كما سيكشف كذلك عن مدى تحيز النيابة الصهيونية ضد عرب 48.

 

وتحدثت الصحيفة في خبر آخر عن استعداد الكيان الصهيوني للدخول في حرب جديدة بالمنطقة؛ وهو ما دفع قيادة الجبهة الداخلية والجيش الصهيوني إلى إنشاء وحدة، مسئوليتها منع تسريب أية معلومات متعلقة بالحرب إلى شبكة الإنترنت، وخاصةً موقع الـ(فيس بوك) الاجتماعي الشهير.

 

الصهاينة والسلام

وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى استطلاع الرأي الذي أُجري بالكيان، وأعلنت نتائجه أمس على (القناة الثانية) الصهيونية، وأظهر رفض 54% من الصهاينة لتمديد تجميد البناء مقابل موافقة 39% فقط.

 

وقالت الصحيفة إن عددًا من وزراء نتنياهو أعلنوا عن رفضهم تمديد فترة تجميد البناء، على الرغم من حزمة الامتيازات التي عرضتها الولايات المتحدة، مقابل تمديد تجميد البناء بالمغتصبات لمدة 60 يومًا فقط، وتشمل تحديث الجيش الصهيوني بأحدث الأسلحة، وإبقاء الجيش في وادي الأردن بشكل دائم؛ حتى لو أبرم اتفاق سلام بين السلطة الفلسطينية والصهاينة لإقامة دولة فلسطينية.

 

وأظهرت نتائج الاستطلاع كذلك ضعف فرص حزب العمل، بزعامة وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك؛ في الفوز بمزيد من المقاعد في أية انتخابات قادمة، نظرًا لتأييده القوي فكرة تمديد تجميد البناء بالمغتصبات؛ حيث كشف الاستطلاع عن احتمال فقدان الحزب لـ6 مقاعد من بين 13 مقعدًا، يحتلها الحزب حاليًّا بـ"الكنيست" إذا ما أُجريت انتخابات تشريعية صهيونية في الوقت الراهن.