بعثت طالبات جامعة الفيوم برسالة إلى الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، ناشدنه فيها بالتدخل لوقف التجاوزات الأمنية، التي يتبعها معهم البلطجية بمباركة حرس الجامعة، دون وجه حق أو سند قانوني.
وقالت الطالبات في رسالتهن التي وصلت (إخوان أون لاين): "نشكو ونتظلم لك ونستنجد بك مما يحدث لنا من أمن جامعة الفيوم، فهي أشياء لا تليق بنا كطالبات، ولا يُتخيَل أن تحدث في محراب من محاريب العلم لكنها تحدث بالفعل"!.
أكدت الطالبات أن البلطجية يعملون مع أمن الجامعة وموجدون باستمرار على بوابات الجامعة ويطالبونهن بالاطلاع على "الكارنية"، ولم يكتفوا بذلك بل يطلبون تفتيش حقائبنا بشكل مهين، وكأننا طالبات مخدرات، ويعبثون بأغراضنا الشخصية، وينتهكون حريتنا في حمل أشياء خاصة بنا كبنات!.
وأضافت الرسالة: "وكثيرًا ما يجدون أشياءً تعجبهم ويستولون عليها مثل كشاكيل دراسية وأجهزة موبايل ويرفضون ردها، بل أحيانًا يرفضون رد "الكارنيهات" بعد الاطلاع عليها، حتى وقف أحدهم على الباب ويقول: "محدش هيدخل الجامعة النهاردة.. ابقى وريني هتدخلي إزاي"!، فضلاً عن السب بألفاظ مثل "أنتِ مش محترمة"، و"أنتِ مش متربية"، و"أنتِ قليلة أدب"، و"كل يوم من ده.. هو انتو شفتوا حاجة"، وأخرى نستحي من ذكرها!!.
وتابعت: "ومن تعترض من الطالبات على ذلك يتم إجبارها بالقوة على الحضور إلى مكنب قائد الحرس؛ حيث يتم تهديدها وسبها، فضلاً عن تعرضها للمعاكسة وجذبها من يديها ومحاولة العبث بملابسها، بل أحيانًا وصل الأمر للتحرش والتفتيش الذاتي والتتبع داخل الجامعة، حتى في الحمام، ويتعمدون تخويفنا وسط الطلاب والطالبات".
وأشارت الطالبات إلى أن كل هذا على مسمع ومرأى من الجميع، وبمباركة قائدي حرس الكليات والأبواب وبمساعدة أمناء الشرطة، ودون الاستجابة إلى صرخات وبكاء الطالبات اللاتي يتعرضن للإهانة!.
وأوضحت الطالبات أن هذا الأمر يتكرر بشكل شبه يومي ومع طالبات كثيرات، وفي أكثر من كلية؛ ما يتسبب في إرهاب كثيرات منهن وخوفهن من الحضور إلى الجامعة؛ بسبب ما يتعرضن له من مضايقات، وذلك دون سبب أو مبرر.
واستنكرت الطالبات في رسالتهن رد الدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة الذي اكتفى بالرد على شكواهن بالقول "إن ذلك لن يتكرر وسيحاول إعطاء أفراد الأمن دورات تثقيفية في التعامل مع الطلاب"، وهو ما لم يحدث!!.