- قائد الجيش الباكستاني يأمر بالتحقيق في شريط فيديو
- قضية أسطول الحرية أمام المحكمة الجنائية الدولية
- حماس تقود حملة واسعة ضد المخدرات في غزة
- 340 قتيلاً للاحتلال البريطاني في أفغانستان
- الصهاينة يرغبون في قتل أحمدي نجاد أو اختطافه
- أمريكا ضغطت على العرب لمنع انهيار المفاوضات
كتب- سامر إسماعيل:
كشفت صحف العالم، الصادرة اليوم، التحالف البريطاني والفرنسي والهولندي المعادي للإسلام، والداعم لوجهة نظر النائب المتطرف بالبرلمان الهولندي جيرت فيلدرز، الذي يحاكم حاليًّا بتهمة ازدراء الدين الإسلامي بالعاصمة الهولندية أمستردام.
وأشارت الصحف إلى توقعات الغرب باندلاع حرب أهلية بالسودان مطلع العام المقبل، يشترك فيها جميع المتمردين على الحكومة المركزية السودانية، وذلك عقب الاستفتاء على انفصال جنوب السودان المزمع إجراؤه في يناير المقبل.
وأكدت صحف العدو الصهيوني نجاح الضغوط الأمريكية في إقناع دول الجامعة العربية، بمنحها فرصة شهر لإقناع الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية بتقديم تنازلات، في مقابل إبرام اتفاقية سلام بينهما.
اضطرابات في بريطانيا
وحذرت صحيفة (الجارديان) البريطانية من احتمال وقوع مصادمات دامية اليوم بمدينة لانشستر البريطانية، عقب إعلان رابطة الدفاع الإنجليزية تنظيم مسيرة بـ2000 من أعضائها، دعمًا للنائب الهولندي المتطرف المعادي للإسلام جيرت فيلدرز الذي يحاكم بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وغيرها من التهم، على الرغم من حظر الداخلية البريطانية تنظيم أية مسيرات بالمدينة.
وأشارت الصحيفة إلى اتفاق رابطة الدفاع الإنجليزية والفرنسية والهولندية على تنظيم وقفة أمام محكمة أمستردام يوم 30 أكتوبر الجاري، وهو موعد انتهاء جلسات محاكمة جيرت فيلدرز.
استفتاء الانفصال
وتناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الزيارة التي يقوم بها وفد من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة؛ للوقوف على آخر الاستعدادات التي تقوم بها الحكومة السودانية، قبيل إجراء الاستفتاء على انفصال جنوب السودان عن الحكومة المركزية المزمع إجراؤه في مطلع يناير المقبل.
وحذرت الصحيفة من احتمال وقوع أعمال عنف واسعة إذا تأخر إجراء الاستفتاء في موعده أو عقب إجرائه وموافقة الجنوبيين على الانفصال؛ وذلك بسبب حشد الشماليين والجنوبيين السودانيين لأسلحتهم على طول الحدود الفاصلة بينهما، فضلاً عن سعي المتمردين في إقليم دارفور والمتمردين في جميع أنحاء السودان للانقضاض على الحكومة السودانية المركزية، عقب الانتهاء من الاستفتاء على انفصال الجنوب.
الجيش والمسلحون
وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية القرار الذي أصدره قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني بتعيين جنرالين عسكريين باكستانيين؛ للتحقيق في شريط فيديو يظهر جنودًا باكستانيين يقتلون 6 مدنيين معصوبي الأعين ومقيدي اليدين من الخلف.
وكان كياني زعم أن الفيديو الذي نشر على موقع "يوتيوب" الشهير ملفق، ومدعيًا أن المسلحين هم من قاموا بتصوير هذا الفيديو وارتداء ملابس الجيش، في محاولة لإظهار عدم احترام الجيش الباكستاني لحقوق المدنيين العزل.
وقالت الصحيفة إن ضغط الكونجرس الأمريكي دفع الإدارة الأمريكية لمطالبة الحكومة والجيش الباكستاني بالتحقيق في الحادث؛ تجنبًا لصدور أي قرار من قبل الكونجرس قد يعوق إرسال المساعدات العسكرية لباكستان.
وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن الإعلان أمس عن مقتل جندي للاحتلال البريطاني في مقاطعة نهر سراج الواقعة بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى أن مقتل الجندي البريطاني رفع عدد قتلى الاحتلال البريطاني في أفغانستان إلى 340 قتيلاً منذ بدء الغزو الأنجلوأمريكي عام 2001م.
أسطول الحرية
لويس مورينو أوكامبو
وعلمت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن محامين عن ضحايا أسطول الحرية لغزة تقدموا رسميًّا للمدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، يطالبونه بفتح تحقيق في جريمة اعتداء الصهاينة على النشطاء الدوليين بالمياه الدولية في 31 مايو الماضي؛ ما أسفر عن استشهاد 9 نشطاء دوليين وإصابة العشرات، خلال محاولتهم كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرص إدانة الكيان لدى المحكمة الجنائية الدولية كبيرة جدًّا، على الرغم من عدم اعتراف الكيان بالمحكمة؛ وذلك بسبب الاعتداء الصهيوني على النشطاء داخل المياه الدولية، وعقب إدانة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تقرير له الشهر الماضي الكيان، متهمًا إياه بانتهاك القانون الدولي.
حماس والمخدرات
وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الحملة المتصاعدة لحكومة حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة على المخدرات بجميع أنواعها التي ظهرت بشكل واضح، مع قيام حكومة قطاع غزة بإحراق ما قيمته 30 مليون دولار من المخدرات بمحرقة مستشفى ناصر للأطفال في قلب مدينة غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة تعمل على محورين رئيسيين؛ أولهما حماية الشباب وخاصة فئة طلاب المدارس والجامعات من تعاطي المخدرات، وثانيهما مطاردة تجار المخدرات والقضاء على تجارة العقاقير المخدرة التي تدخل بطريقة غير مشروعة للقطاع، مع تسليم المهربين للقضاء، وإصدار تشريعات لتوقيع أقصى عقوبة عليهم.
المفاوضات الفاشلة
واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بتقرير وكالة (رويترز) للأنباء حول اجتماع لجنة المتابعة العربية أمس بمدينة سرت الليبية، الذي اعتبر أن قرار وزراء الخارجية العرب استمرار الوضع الراهن كما هو عليه الآن، إنما جاء بضغوط أمريكية لتفادي انهيار المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
وقالت الصحيفة إن لجنة المتابعة العربية ستجتمع في الأسابيع المقبلة؛ لبحث البدائل المتوقعة لفشل المفاوضات إذا عجزت الولايات المتحدة في إقناع الكيان الصهيوني بتمديد فترة تجميد البناء بالمغتصبات.
تعنت صهيوني
![]() |
|
الصهاينة مستمرون في بناء المغتصبات على الأراضي الفلسطينية |
وكشف استطلاع الرأي الذي شارك فيه 5760 شخصًا عن تأييد 51.11% من الصهاينة لاستمرار البناء بالمغتصبات، دون النظر إلى الانتقادات الدولية، في حين اعتبر 28.26% من قراء الصحيفة أن قضية البناء بالمغتصبات ليست هي القضية الرئيسية في المفاوضات.
وكشف استطلاع الرأي عن رغبة 19.05% من قراء الصحيفة في وقف البناء بالمغتصبات، في حين أبدى 1.58% من قراء الصحيفة عدم اهتمامهم بالقضية.
ترحيب أمريكي
وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية تصريحات فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية التي أثنى فيها على قرار الجامعة العربية أمس منح فرصة لمدة شهر؛ للسماح باستمرار الوساطة الأمريكية، في محاولة لتجنب فشل المفاوضات المباشرة التي بدأت قبل 5 أسابيع بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ستعمل جاهدة عبر وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون ومبعوث السلام للشرق الأوسط جورج ميتشيل ومستشار البيت الأبيض دنيس روس؛ على إقناع الصهاينة والسلطة الفلسطينية بتقديم تنازلات مشتركة، للتوصل إلى إبرام اتفاقية سلام بين الجانبين.
الكيان ونجاد
ونشرت صحيفة (إسرائيل ناشونال نيوز) الصهيونية الإلكترونية استطلاعًا للرأي، متعلق بكيفية تعامل الجيش الصهيوني مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي إذا ظهر بالقرب من الحدود الصهيونية خلال زيارته للبنان الأيام المقبلة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه 2885 شخصًا رغبة 73.1% من الصهاينة في قيام جيش الاحتلال بقتله أو اختطافه، في حين طالب 22.4% من قراء الموقع بتجاهله، وعبر 4.3% عن رغبتهم في استخدام القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية ضده.
