استنكر الأزهر الشريف الاعتداء الوحشي من جانب الحرس الجامعي على طالبتي جامعة الأزهر بفرع الزقازيق، معربًا عن رفضه التام لتدخل الأمن في شئون الطلاب، وسيطرته على الحياة الجامعية.

 

ونقل السفير محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث الرسمي باسم شيخ الأزهر لـ(إخوان أون لاين) رفض فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر التعرض للطالبات الأزهريات؛ ما يعد اعتداءً على الأزهر ومكانته.

 

وقال: إنه على الأمن الالتزام بأداء واجبهم المحدد في الحفاظ على المنشآت الأزهرية دون المساس تمامًا بالطلاب، مستنكرًا اعتقال الأمن لـ27 من طلاب الأزهر، على خلفية الاعتداء على شقيقاتهن في التعليم والأزهرية، معتبرًا ذلك دليلاً على أن الطالب الأزهري تربَّى على صفات النخوة والشهامة والمروءة، ويجب شكر غضبهم لا اعتقالهم.

 

وأكد ضرورة رد اعتبار هيبة الأزهر كله، بمحاسبة أفراد الحرس الجامعي لاعتدائهم على الطالبتين مهما كان ما صدر منهما، فلهما ولي أمر يُشكى له وهو رئيس جامعتهم، وهو يتولى عقابهم إن أخطئوا، موضحًا أن الأزهر سيقف أمام هذه الممارسات الوحشية ضد طلاب الأزهر بكل الوسائل لمنع تكرارها ثانية.

 

وشدد د. محمود شعيب الأمين العام لجامعة الأزهر على رفض اعتداء أفراد الأمن الجامعي على طالبتي الأزهر مهما كان خطؤهما، مؤكدًا أنه سيحقق مع مجلس الجامعة بشأن هذه الجريمة، وسيصدر قريبًا قرارًا بمحاسبة أفراد الأمن المعتدين على تصرفاتهم التي لا تجب أن تصدر من رجل دوره المحافظة على الأمن والهدوء في الجامعة، لا إثارة المشاكل والاعتداء على الطلاب والطالبات.