طالبت المجموعة المصرية للمحاماة وحقوق الإنسان النائب العام بالتحقيق الفوري مع الجهات الأمنية المتسببة في جريمة الاعتداء على طالبتي جامعة الأزهر فرع الزقازيق، مساء أمس، واعتقال عدد من الطلاب المتضامنين معهما.

 

وأكدت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن الاعتداء على الطالبات جريمة تضاف إلى السجل الأسود للحرس الجامعي، الذي يجب أن يُلغى في أقرب وقت، فضلاً عن أن الاعتداء يطعن بشكل خاص على تصريحات الحكومة التي تدَّعي أنها حريصة على حقوق المرأة، بينما تقوم أجهزتها الأمنية باعتداءات كادت أن تفضي إلى الموت على طالبات المعارضة بمصر.

 

وأدانت المجموعة "استمرار عملية التزاوج غير المسبوق بين مسئولي الجامعات والقائمين على الأجهزة الأمنية، في تواطؤ واضح وعدم اكتراث بالدستور والقانون، ومخالفة أبسط المبادئ الإنسانية العامة، وحق الإنسان في سلامة جسده، وحقه في الكرامة والحرية".

 

وأشارت إلى أن وقعة الاعتداء الأمني البشع على طالبتي جامعة الأزهر بمدينة الزقازيق وما تبعه من اعتقال لعشرات الطلاب بالجامعة، لم تكن الأخيرة، بل سبقها الاعتداء على طالبات حركة "شباب 6 أبريل" في جامعة عين شمس، وسحبهن من شعورهن بساحة الجامعة، فضلاً عن الاعتداء على طالبات الفيوم والتعدِّي على متعلقاتهن الشخصية بشكل مهين، والاضطهاد بسبهن وقذفهن وجذبهن من أيديهن، ومحاولة العبث بملابسهن، بل أحيانًا وصل الأمر إلى التحرش والتفتيش الذاتي والتتبع داخل الجامعة!!.