للمرة الثالثة، دهمت لجنة من الأمن الصناعي ومباحث أمن الدولة مقر مستشفى الشرابية التابعة للجمعية الطبية الإسلامية مساء اليوم، بحجة صدور قرار رسمي بغلق المستشفى.
وقال د. سعد زغلول مدير إدارة المستشفيات بالجمعية الطبية الإسلامية لـ(إخوان أون لاين): إن عددًا من أفراد الأمن الصناعي اقتحموا مقر المستشفى، مدعمين بعدد من أفراد مباحث أمن الدولة، واطلعوا على تراخيصها فوجدوها وافية وسليمة، وبالرغم من ذلك أصروا على إغلاق المستشفى؛ بحجة صدور قرار رسمي بذلك دون إبداء أي أسباب للغلق.
وأكد د. زغلول اعتياد الجمعية الطبية على هذه السياسة من الحكومة قُبَيل كل انتخابات برلمانية وأنها بداية، ويتوقع أن يحدث أسوأ من ذلك اعتقادًا منهم أن مستشفيات الجمعية تدعم مرشحين ضد مرشحي الحزب الوطني؛ ليحصلوا من خلالها على شوا إعلامي!.
وأوضح أن مستشفيات الجامعة ليس لها أدنى علاقة بمرشحي الإخوان أو غيرهم من قريب أو بعيد، وأنها تؤدي دورها الخدمي والطبي للشعب دون أدنى مصلحة أو اعتبار للعرق أو الجنس أو اللون أو الدين أو الانتماء السياسي.
وطالب د. زغلول المسئولين بالدولة أن يتقوا الله في مستشفيات الجمعية الطبية الإسلامية التي تؤدي واجبها لخدمة الفقراء والمحتاجين، وأن يتركوها والعاملين بها لأداء واجبهم بحرية دون المساس بها لاعتبارات سياسية.
وكانت لجنة من الأمن الصناعي ومباحث أمن الدولة قد قامت، عصر اليوم، بمداهمة مقر مستشفى التوبة التابعة للجمعية الطبية الإسلامية بمنطقة حدائق القبة؛ بحجة صدور قرار رسمي بغلق المستشفى، وأصرت القوات الأمنية على إخراج المرضى من المستشفى بالقوة! وسبق أن تكرر ذلك في أسيوط.