تصدر محكمة القضاء الإداري (الدائرة السادسة- تعليم)، برئاسة المستشار أنور إبراهيم، اليوم، حكمها في 10 طعون، ببطلان انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات المختلفة؛ لما شهدته من تجاوزات وتزوير.

 

وكان مركز (حقي) لحقوق الطلاب قد تقدَّم في 7 أكتوبر الجاري بـ15 طعنًا أمام القضاء الإداري، أكد فيها أن العملية الانتخابية شهدت العديد من التجاوزات، بدأت بالإعلان المفاجئ عن فتح باب الترشح، ومن ثمَّ عدم قبول أوراق المئات من الطلاب، فضلاً عن التعنُّت في استخراج الأوراق الخاصة بالطلاب.

 

واعتبر رفعت زيدان، مدير المركز- في طعنه- أن حرمان الطلاب من الترشُّح والحيلولة بينهم وبين المشاركة في هذا الواجب الوطني وحقهم الدستوري؛ مخالفة صارخة لأحكام الدستور.

 

وأوضح أن هذا الإجراء انتهاك لنص المادة "56" التي تنص على: "إنشاء النقابات والاتحادات على أساس ديمقراطي، حقٌّ يكفله القانون، وتكون لها الشخصية الاعتبارية.."، ونص المادة "62" من الدستور التي تنص على أن "للمواطن حق الانتخاب والترشح وإبداء الرأي في الاستفتاء وفقًا لأحكام القانون، ومساهمته في الحياة العامة واجب وطني".

 

وأكد أن فتح باب الترشح تمَّ دون إعلان مسبق، وفي يوم سابق من الإجازة، بما يبدو معه عدم حضور عدد كبير من الطلاب، وعدم إتاحة الفرصة للطلاب لتقديم الأوراق في مهلة كافية، أو حتى الطعن على قرارات الشطب والاستبعاد بدون سبب؛ كلُّ ذلك يخالف النظام العام والقواعد العامة في أية انتخابات، وكذلك القواعد الدستورية.