طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بالتحقيق الفوري في تعذيب أحمد سلهب (42 عامًا) وآخر المحتجزين بسجن "أريحا" على مدار الشهر الماضي، وملاحقة المسئولين عن هذه الانتهاكات قضائيًّا، مؤكدة أن العام الجاري سجَّل أكثر من 100 جريمة ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون السلطة.
وأكدت المنظمة- في بيان لها- أن تعذيب أجهزة أمن السلطة للمختطفين مستمر، وأن عباس وسلام فياض رئيس الحكومة اللاشرعية على دراية تامة بالموقف، داعية أن يعملا على إصلاح حالة الانفلات الأمني لديهما، وأن يضمنا ملاحقة المسئولين عن الانتهاكات أمام القضاء.
وكانت عناصر من ميليشيا عباس قد اختطفوا سلهب وزميله- الذي طلب عدم ذكر اسمه- من الخليل في 19 سبتمبر الماضي، وقاموا باحتجازهما حتى 16 أكتوبر، ثم تمَّ نقلهما إلى مستشفى الخليل إثر مضاعفات في العمود الفقري لسلهب من إثر التعذيب؛ حيث أكدا أنهما تعرضا للتعذيب لمدة 10 أيام؛ على خلفية انتمائهما إلى حركة حماس.