نظَّم 3 آلاف من طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر، اليوم، مسيرةً حاشدةً أعقبتها وقفة أمام مبنى رئيس الجامعة؛ احتجاجًا على الانتهاكات الأمنية ضد استبعادهم من السكن بالمدينة الجامعية، وتضامنًا مع الطالبة سمية أشرف التي اعتدى عليها الحرس الجامعي بالزقازيق، وتأييدًا لحكم المحكمة الإدارية العليا بطرد حرس الداخلية من الجامعات.
وطافت المظاهرة أرجاء الجامعة من أمام كلية التربية مرورًا بكلية الهندسة، وانتهت بمؤتمر أمام مبنى رئيس الجامعة في ظلِّ تواجد مكثف لأفراد الأمن؛ حيث هتف الطلاب "أمن الدولة بره الباب، يا حرية فينك فينك أمن الدولة بيننا وبينك، قومي يا أمة وعلى الصوت الأخت سمية شافت الموت، رئيس الجامعة رد علينا عايزين نسكن في المدينة، يا اتحاد فينك فينك أمن الدولة بيننا وبينك"، كما حملوا اللافتات التي ترفض الانتهاكات الأمنية ضد طلاب الجامعات منها "معًا ضد الظلم"، "شكرًا للقضاء المصري على عدالته"، "لا للاستبعاد وتزوير الاتحاد".
ودعت كلمة طلاب الإخوان د. عبد الله الحسيني رئيس الجامعة بسرعة تسكين الطلاب المستبعدين، وطرد الحرس الجامعي وإعادة إجراء انتخابات الاتحاد بإشراف أعضاء هيئة التدريس، وإطلاق حرية العمل الطلابي، متسائلين: لمصلحة من تزور الاتحادات وتصبح الجامعة مقرًّا لأمن البلطجية، ويتم الاعتداء على الطلاب بقسوة ويحرمون من حقوقهم الطلابية؟!.
![]() |
|
مشاركة متميزة من الطالبات |
وناشدوا زملاءهم في كل الجامعات، بضرورة استمرار المطالبة بحقوقهم وعدم التنازل عنها وإجراء محاكمة شعبية لحرس الجامعة يعرض فيها كل الأطراف الشعبية والطلابية وأصحاب الفكر والرأي حكمهم.
وأعلنت كلمة طالبات الإخوان التضامن الكامل مع الطالبة سمية أشرف، مؤكدين عدم تخليهم عن زميلتهم وأختهم التي انتهكت حرمتها، وشددت سمية في اتصال هاتفي على أن قضيتها قضية حق ورسالة وليست قضيتها وحدها بل قضية كل الطلاب.
واختتم الطلاب يومهم بالأناشيد الحماسية، فيما توجه وفد من طلاب الإخوان بعد انتهاء المسيرة إلى رئيس الجامعة لتقديم شكوى احتجاجية ضد حرمانهم من السكن بالمدينة على الرغم من حصولهم على التقديرات العليا بالدفع المختلفة، ووعدهم نائب رئيس الجامعة بالبحث في طلبهم، والرد عليهم يوم الإثنين المقبل.
