اعتقلت أجهزة الأمن في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين محمود عسكر "مدرس" وأحد أنصار الدكتور محمد البلتاجي، الأمين المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الإخوان بانتخابات مجلس الشعب 2010م على مقعد الفئات بدائرة قسم أول شبرا الخيمة.
وتمَّ اقتياد عسكر إلى قسم الشرطة، ومن المقرَّر عرضه على النيابة ظهر اليوم؛ للتحقيق في التهمة الموجَّهة إليه من الأمن؛ بالقيام بدعاية انتخابية في غير موعدها القانوني، وهي نفس التهمة التي سبق أن وجهتها النيابة لـ5 من أنصار د. البلتاجي الأسبوع الماضي بعد اعتقالهم، وحكمت محكمة الجنايات بإخلاء سبيلهم.

 

من جانبه، استنكر الدكتور البلتاجي تواصل الاعتداءات على أنصاره، مؤكدًا أن أهالي دائرة قسم أول شبرا الخيمة لن ترهبهم تهديدات أجهزة الأمن لهم، وأن مسيرة الإصلاح لن تتوقف أمام إرهاب وزارة الداخلية للمواطنين.

 

وأكد د. البلتاجي لـ(إخوان أون لاين) أن ما يحدث هو دليل إفلاس الحزب الوطني وعجزه عن المنافسة الانتخابية الشريفة، ومن ثم اضطراره لحلِّ أزمته بالتدخلات الأمنية المباشرة تارةً، وبتدخلات الأجهزة المحلية تارةً أخرى، مشددًا على أن كل هذه المحاولات ستبوءُ بالفشل أمام إرادة الجماهير.

 

وقال إذا كانت التهمة الموجَّهة إلى أحد أنصاري هو عمل دعاية في غير موعدها القانوني؛ فأين وزارة الداخلية من دعاية مرشحي الحزب الوطني الذين أغرقت لافتات ترشحهم للانتخابات شوارع الدائرة؟! في مخالفةٍ صارخةٍ لقانون الدعاية الانتخابية؛ ما يؤكد التدخل المباشر للأجهزة الأمنية في العملية الانتخابية من الآن، من خلال الانتقائية في التعامل مع دعاية المرشحين، بالحماية والتأمين لفريق، والتجريم والمطاردة لفريق آخر!.