- إندونيسيا تواجه 3 كوارث في 24 ساعةً

- حصار غزة فشل في وقف الصمود الفلسطيني

 

كتب- سامر إسماعيل:

تعجَّبت صحف العالم الصادرة اليوم من التقارير التي تحدَّثت عن موافقة روسيا على عرض غربي، بدخولها الحرب ضد المقاومة الأفغانية، على الرغم من أن الغرب هم الذين ساعدوا المجاهدين الأفغان قبل 21 عامًا ضد الاتحاد السوفيتي.

 

وأشارت الصحف إلى خطورة الأوضاع على الحدود المشتركة بين اليمن والسعودية، أما صحف العدو فأبرزت المواجهات التي وقعت صباح اليوم بين سكان أم الفحم الفلسطينيين وجنود الاحتلال، الذين قاموا بحماية مظاهرة اليمين الصهيوني المتطرف ضد الحركة الإسلامية، وزعيمها الشيخ رائد صلاح المسجون حاليًّا في سجون الاحتلال.

 

اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بموافقة روسيا على طلب قوات الاحتلال بأفغانستان دخولها في الصراع ضد المقاومة الأفغانية، من خلال تزويد قوات الاحتلال بالأسلحة، وتدريب عناصر الشرطة والجيش الأفغانيين.

 

وقالت الصحيفة: إنه لمفارقة غريبة أن تطلب قوات الاحتلال الغربية من روسيا التدخل في أفغانستان، على الرغم من أن هذه الدول هي التي ساندت المجاهدين قبل 21 عامًا على طرد الاحتلال السوفيتي.

 

وأضافت أن الاحتلال في أفغانستان طلب من روسيا فعليًّا السماح بدخول الأسلحة والمؤن عبر حدودها بديلاً عن باكستان، التي تتعرض فيها قافلات الاحتلال لهجمات مختلفة.

 

واهتمت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية بالأنباء التي تحدثت عن قيام وزارة الدفاع البريطانية بنشر وثائق تشير إلى تورط 3 وحدات عسكرية لها بأفغانستان في قتل مدنيين.

 

وقالت الصحيفة إن مجلس العموم البريطاني استجوب أحد قادة الاحتلال البريطاني في أفغانستان، الذي برَّر قتله مدنيين عراقيين بضعف عدد قواته هناك بشكل خاص وقوات الاحتلال بشكلٍ عام، خاصةً قُبيل قيام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري.

 

وأضافت الصحيفة أنها رصدت مسئولية قوات الاحتلال في أفغانستان منذ عام 2006م عن مقتل أكثر من 1000 مدني أفغاني.

 

وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى الانتقادات التي وجَّهها عسكريون وخبراء بالاستخبارات الأمريكية للإستراتيجية العسكرية للاحتلال في أفغانستان، التي فشلت حتى الآن في دحر حركة طالبان، أو إرغامها على الحضوع للشروط الأمريكية والقبول بإبرام اتفاقية سلام مع الحكومة الأفغانية.

 

وأضافت أن العمليات العسكرية لقوات الاحتلال ضد عناصر القاعدة خاصة باستخدام الضربات الجوية والعمليات الخاصة تصاعدت، إلا أن حركة طالبان وشبكة حقَّاني تمكنتا من التكيف مع تلك الضربات، بتكتيك يعتمد على أسلوب الفر والكر الذي تسبب في فقدان الاحتلال المكاسب التي حصل عليها.

 

اليمن والسعودية

وحذَّرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية من خطورة الأوضاع على الحدود المشتركة بين اليمن والسعودية، في ظلِّ ضعف التسليح اليمني وقلة عدد القوات، في الوقت الذي تعاني فيه القوات السعودية من نقص الخبرة على الرغم من تسليحها عالي المستوى.

 

ونقلت الصحيفة عن أفراد من حرس الحدود السعودي أن المئات من المهاجرين غير الشرعيين يتم اعتقالهم وتسليمهم إلى السلطات اليمنية، في الوقت الذي يستخدم فيه المهاجرون أساليب لتضليل قوات حرس الحدود من خلال وضع قطع إسفنج أسفل أحذيتهم، أو لبس الحذاء في الاتجاه المعاكس، حتى لا تظهر آثار أقدامهم على رمال الصحراء.

 

وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى الكوارث الثلاثة التي ضربت إندونيسيا في أقل من 24 ساعةً، وتسببت حتى الآن في وفاة 131 شخصًا، وفقدان نحو 500 آخرين.

 

وقالت الصحيفة إن 113 شخصًا تم العثور على جثثهم بعد الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.5 درجات على مقياس ريختر، وما تبعته من موجات مد بحري "تسونامي" تسببت في تدمير مئات المنازل بالجزر وشواطئ جزيرة سومطرة الإندونيسية.

 

وأضافت أن 18 شخصًا لقوا حتفهم عقب ثورة أحد البراكين في إندونيسيا بالتزامن مع وقوع الزلزال وموجات المد البحري.

 

مواجهات أم الفحم

 الصورة غير متاحة
 
وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية المواجهات التي تجري بين سكان مدينة أم الفحم الفلسطينية المحتلة داخل الخط الأخضر ونشطاء يمينيين متطرفين صهاينة مؤيدين حركة كاخ الإرهابية داخل الكيان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن العشرات من المتطرفين الصهاينة توجَّهوا صباح اليوم إلى مدينة أم الفحم الفلسطينية؛ للتظاهر ضد وجود الحركة الإسلامية التي تتخذ من أم الفحم مقرًّا لها.

 

وأضافت أن عشرات المتظاهرين الصهاينة رفعوا لافتات تطالب الكيان بطرد الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية، المسجون حاليًّا في السجون الصهيونية من أرضه.

 

أسطول الحرية

واهتمَّت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بالزيارة التي قام بها أمس رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى مقر قاعدة القوات الخاصة البحرية، التي قتلت 9 من نشطاء أسطول الحرية لغزة يوم 31 مايو الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن نتنياهو وجَّه التحية إلى أفراد القوة التي شاركت في عملية الاعتداء على الأسطول، زاعمًا أن قتلهم لنشطاء الحرية لغزة كان دفاعًا عن النفس، وحمايةً للكيان الصهيوني.

 

وأضافت أن حركة حماس تمكَّنت بفعل خدماتها الاجتماعية من كسب قلوب وعقول سكان القطاع، ولم يفلح الحصار في دفع سكان قطاع غزة إلى التظاهر والمطالبة برحيل الحركة.