اهتمت المؤسسة الحقوقية التركية "مظلوم درنغي" بقضية الطالبة سمية أشرف التي تعرَّضت للضرب على يد أمن الجامعة في الزقازيق.
وقد قامت المؤسسة بإعداد ملفٍّ كامل يتضمن المرئيات الموجودة، إلى جانب تفاصيل ما حدث مكتوبًا؛ لأجل أخذ الإجراءات الحقوقية اللازمة.
وأرسلت المؤسسة ذلك الملف إلى السفارة المصرية في تركيا، وطلبت منها التحقيق في المسألة، وجمع المعلومات اللازمة عن القضية، وهل أخذت الإجراءات الحقوقية ضد المعتدي أم لا؟
بالإضافة إلى إرسال الملف أيضًا إلى وزارة الخارجية التركية، ومنظمة العفو الدولية، التي تقوم بدورها بإعداد تقرير وتحقيق كامل عن الحادثة، وتحويل القضية بمعلوماتها المفصلة أيضًا إلى مؤسسات حقوقية أخرى، والذهاب بالقضية أيضًا إلى مصر.
وقال دوران أوزدمير الأمين العام للمؤسسة: إن المؤسسة ستقوم بعمل اللازم بخصوص قضية سمية، وسنقوم بنقلها إلى الإعلام التركي، بالإضافة إلى نشاطنا المشترك مع العفو الدولية التي طلبنا منها التحقيق في القضية مباشرةً.
وأعرب عن استغرابه للموقف الذي يصدر من شخص وظيفته حماية الأمن وليس بثُّ الذعر وضرب الطلاب.
ومن جانب آخر، عرضت المواقع التركية وصحافتها ما تعرَّضت له سمية على يد الضابط الوحشي، وانتقدت المواقع ذلك الحادث قائلةً: إن تركيا تبحث الآن وتجادل لأجل الحجاب، وتبحث عن حصول الطالبات على حقوقهن ثم يحدث هذا الحادث الغريب في مصر؟!
بعض المواقع التي نشرت:
http://www.radikal.com.tr/Radikal.aspx?aType=RadikalDetay&Date=&ArticleID=1023734&CategoryID=81
http://www.haberler.com/kizlari-tekme-tokat-dovuyor-2319414-haberi/
http://www.sondakika.com/haber-polis-aranmayi-reddeden-kizlari-tekme-tokat-2321497/