واصل مرشحو الحزب الوطني الحاكم في دمياط تحدِّي قرارات اللجنة العليا للانتخابات التي حذَّرت مرشحي مجلس الشعب من الدعاية المبكرة واستخدام المنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام والشركات التي تُسهم الدولة في رأس مالها في الدعاية.

 

ودشَّنت عواطف الفيومي، إحدي مرشحات الحزب المحتملات في "كوتة" المرأة على مقعد العمال، حملة دعاية بالملصقات، مدرج به اسمها، بالإضافة إلى صفتها كمرشحة كوتة المرأة، بالإضافة أيضًا إلى صورة لرئيس الجمهورية، والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط.

 

وفي سياق متصل شهد المجمع الانتخابي للمرأة، مساء أمس، حالة هي الأولى من نوعها؛ حيث أجبر المهندس عبد الرزاق حسن، أمين الحزب الوطني بدمياط، النساء المشاركات على ترديد قَسَم الالتزام الحزبي، والحفاظ على الشفافية والحيدة مع جميع المرشحين "مرتين"؛ خوفًا من حدوث انشقاقات كبيرة داخل المجمع لدعم شخصيات نافذة بالحزب نساء بعينهنَّ على حساب المرشحات الأخريات، بحسب صدر مطلع في الحزب.

 

وكان المجمع شهد حالةً من القلق والحيرة سيطرت على قياداته؛ بسبب ضعف مستوى المرشحات على مقعد الكوتة في المجمع الانتخابي للحزب، بعد إعلان المكتب الإداري للإخوان المسلمين بمحافظة دمياط خوض انتخابات مقعد الكوتة، ودفع اعتماد زغلول مرشحةً لكوته المرأة على مقعد الفئات.