اختطف ضباط حرس جامعة أسيوط مساء أمس اثنين من نشطاء الجمعية الوطنية للتغيير، أثناء تعليقهم ملصقات تدعو زملاءهم الطلاب إلى التوقيع على المطالب السبعة للإصلاح، التي توافقت عليها القوى الوطنية المصرية.

 

وفوجئ أحمد جمال، ومحمد حمدي أثناء تعليقهما الملصقات، باختطافهما من قِبَل ضباط الحرس، واحتجازهما حتى وقت متأخر من الليل بمكتب قائد حرس الجامعة، والاعتداء عليهما، وتفتيشهما، وسحب هويَّاتهما الشخصية وهواتفهما المحمولة، والاستيلاء على كل ما يحملان من ملصقات!.

 

من جانبها، قالت ريم الهواري المتحدث الإعلامي باسم الجمعية بأسيوط: إن ما فعله الحرس بناشطي الجمعية يدل على حالة من الارتباك والاضطراب الشديد، خصوصًا بعد قرار طرد الحرس من الجامعة.

 

وقالت لـ(إخوان أون لاين): "إن توالي الاعتداءات علينا لن تقلِّل من قوتنا وعزيمتنا، بل تدفعنا أكثر إلى التغيير.