أحالت إدارة جامعة الأزهر (فرع أسيوط) 30 طالبًا من مختلف الكليات إلى مجالس تأديب وتحقيق بتهم مختلفة، ومارست إدارة كلية العلوم أسلوبًا جديدًا في حربها ضد طلاب الإخوان والمعارضة، بتلفيق تهم كاذبة، واستغلت شاشة الإعلانات الإرشادية في مدخل الكلية للإعلان عن طلاب الإخوان وحركة 6 أبريل المحالين إلى التحقيق، بأسمائهم وفرقهم وصورهم الشخصية، وإذاعة تقارير أمنية عنهم، تحوي تهمًا ملفَّقةً ومعلوماتٍ كاذبةً تصل إلى حدِّ السبِّ والقذف!.

 

وبحسب شاشة الإعلانات فقد تمَّ إحالة 9 من الطلاب الذين ليس لهم أيُّ انتماءات أو أنشطة للتحقيق؛ بتهمة "طلب مضارب "بينج بونج" من مكتب رعاية الشباب بشكل غير قانوني"، على حدِّ زعْم الإعلان!.

 

وكان أكثر القرارات غرابةً واستفزازًا إحالة طالبين ببكالوريوس الصيدلة إلى التحقيق، وإصدار قرار بفصلهما شهرًا كاملاً؛ بتهمة مساءلة عميد الكلية عما حدث في انتخابات اتحاد الطلاب!.

 

وفي كلية أصول الدين تمَّت إحالة 3 من طلاب الإخوان المسلمين بالفرقتين الأولى والثالثة إلى التحقيق من قبل بتهمة جمع توقيعات من الطلاب على المطالب السبعة للإصلاح، كما أحيل 3 آخرون للتحقيق بتهمة تبادل جريدة مع زملائهم، تحوي خبرَ حكم المحكمة الإدارية العليا بطرد حرس وزارة الداخلية من الجامعات.

 

وفي كلية الطب، وفي إعلان كوميدي، تمَّ إحالة 7 طلاب للتحقيق بتهمة توزيع حلوى على زملائهم؛ ابتهاجًا بحكم طرد الحرس من الجامعات.

 

وفي كلية الشريعة والقانون طلب عميد الكلية- عبر لوحة الإعلانات- مقابلة أحد الطلاب، وعندما ذهب الطالب إلى مقابلته فوجئ بأنه يتمُّ التحقيق معه في تُهم لا يعرف عنها شيئًا!.