- قاضي "جوانتاناموا" يحكم بـ17 سنةً على طفل كندي
- إشادة صهيونية بخدمات أمن السلطة ضد حماس
- شركة أمريكية تؤجل بيع جرَّافات للاحتلال الصهيوني
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم، استطلاعات الرأي الأمريكية التي ترجِّح تعرُّض حزب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الديمقراطي لهزيمة تاريخية، خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والمقرر إجراؤها غدًا الثلاثاء، مع توقُّعات بحصاد الحزب الجمهوري نحو 60 مقعدًا من مقاعد الديمقراطيين بالكونجرس.
وأبرزت صحف العدو إشادة جيش الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن الداخلي الشاباك بقوات أمن السلطة الفلسطينية التي تتعاون معهم؛ للقضاء على المقاومة، وخاصة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة.
الانتخابات الأمريكية
نشرت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه معهد جالوب لاستطلاعات الرأي بالولايات المتحدة، وأظهر أن الحزب الجمهوري يتفوَّق على منافسه الديمقراطي بنحو 15% من الأصوات.
ورجحت نتائج الاستطلاع أن حزب الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتعرض لهزيمة تاريخية بخسارة حزبه بما يقارب الـ60 مقعدًا لصالح الجمهوريين، ما سيُعطي الفرصة إلى الحزب الجمهوري التحكم في الكونجرس المنوط به وضع الميزانية الخاصة بالإدارة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن الحزب الجمهوري في حاجة فقط للحصول على 39 مقعدًا من الديمقراطيين؛ لتأمين سيطرته على الأغلبية بالكونجرس الأمريكي.
وأبرزت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة (إن بي سي) نيوز الإخبارية بالتعاون مع صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية قبيل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي غدًا الثلاثاء.
وأظهرت نتائج الاستطلاع رغبة 49% من الأمريكيين في سيطرة الحزب الجمهوري على الكونجرس، فيما أبدى 43% رغبتهم في بقاء الأغلبية الديمقراطية التي ينتمي إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وكشفت نتائج الاستطلاع عن رغبة 40% من الأمريكيين في وصول الحزب الجمهوري؛ ليشكِّل الأغلبية في الكونجرس، والشيوخ الأمريكيين، في مقابل 34%، أبدوا عدم رغبتهم في سيطرة الحزب الجمهوري على المجلسين.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل 1000 ناخب أمريكي في الفترة ما بين 28 إلى 30 أكتوبر الماضي عدم رضا 84% من الأمريكيين بما وصل إليه حال الاقتصاد الأمريكي، في حين قال 60% إن بلادهم تسير في الطريق الخاطئ.
هجمات مقدشيو
وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن مقتل 15 صوماليًّا، وإصابة 20 آخرين في هجوم لمسلحين إسلاميين على العاصمة مقديشيو، بعد يوم واحد من اختيار البرلمان الصومالي رئيسًا جديدًا للوزراء.
وقالت الصحيفة إن الهجوم استهدف عناصر تابعة للحكومة الصومالية، وقاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، التي تحمي الحكومة الصومالية الضعيفة.
وأضافت أن الحكومة الصومالية لا تسيطر سوى على أجزاء صغيرة من العاصمة الصومالية مقديشيو في بلد فقدت فيه الحكومات السيطرة على البلاد بشكل كامل منذ عام 1991م.
محاكمة الأطفال
وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الحكم الذي أصدرته محكمة عسكرية أمريكية في معتقل جوانتنامو سيئ السمعة، ضد الكندي عمر خضر الذي اعتقل عام 2002م من أفغانستان، بعد معركة دامية استمرت 4 ساعات بين تنظيم القاعدة وقوات الاحتلال الأجنبية.
وقالت إن قاضي المحكمة العسكرية قرر سجن خضر الذي اعتقل وعمره 15 عامًا لمدة 8 سنوات، مع عدم احتساب المدة التي قضاها بالفعل في معتقل جوانتنامو، وتبلغ نحو 9 سنوات، مشيرةً إلى أن خضر الذي يبلغ من العمر حاليًّا 24 عامًا سيقضى عامًا واحدًا في المعتقل الأمريكي قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الكندية؛ ليكمل مدة حبسه أو يُطالب بالإفراج عنه.
وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة المحلفين بالمحكمة العسكرية سبق وأن طلبت من المحكمة سجن خضر لمدة 40 عامًا، بعد اتهامه بالضلوع في 5 جرائم حرب، فضلاً عن قتله طبيبًا للقوات الخاصة الأمريكية بقنبلة يدوية.
الحكومة الصهيونية
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الأزمة الحالية بين حزب العمل الصهيوني وحكومة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، بعدما حذَّر وزير الأقليات بالحكومة الصهيونية وأحد مرشحي حزب العمل على مقعد رئاسة الحزب عام 2001م بالانسحاب من الحكومة الائتلافية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلويح الحزب بالانسحاب من الحكومة الائتلافية يعود إلى رغبته في موافقة نتنياهو على استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وتجميد البناء بالمغتصبات لمدة تتراوح ما بين 4 إلى 5 أشهر، مع الموافقة على المبادرة العربية للسلام؛ من أجل ضمان اعتراف الدول العربية بالكيان الصهيوني.
وأكد الحزب أن توقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية أو استكمالها عن طريق تجميد البناء بالمغتصبات يعني انهيار الحكومة الصهيونية التي تعاني انقسامًا حادًّا بين اليساريين من جهة والقوميين واليمينيين من جهة أخرى.
صحف العدو
نقلت صحيفة (هاآرتس) إشادة جيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي الصهيوني (الشاباك) بالتعاون الكبير الذي يتم بينهم وبين قوات أمن السلطة الفلسطينية؛ بهدف تفكيك البنية التحتية لحركة حماس وجناحها العسكري في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إن قوات أمن السلطة بمساعدة الشاباك والجيش الصهيوني تمكنوا من تفكيك العديد من خلايا حركة المقاومة الإسلامية حماس، واعتقال عدد من نشطاء الحركة، فضلاً عن مصادرة كميات من الأسلحة التي كانت مُعدَّة لاستخدامها ضد الصهاينة.
وأشارت الصحيفة إلى قلق المؤسسة العسكرية الصهيونية من احتمال تصاعد وتيرة العمليات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية ضد المغتصبين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، على الرغم من حملة الاغتيالات والاعتقالات التي تتم من قِبَل السلطة الفلسطينية والجيش الصهيوني ضد من يشتبه في ضلوعهم بعمليات ضد الصهاينة.
راشيل كوري
وأبرزت صحيفة (إسرائيل ناشونال نيوز) الإلكترونية الصهيونية إبلاغ شركة "كاتربيلر" الأمريكية المتخصصة في صناعة الجرافات تأجيل بيع الجرافات لجيش الاحتلال الصهيوني حتى الانتهاء من قضية مقتل الناشطة الأمريكية راشيل كوري، التي اغتالها جيش الاحتلال في قطاع غزة عام 2003م، أثناء تصدِّيها لهدم منازل الفلسطينيين بجرافة باعتها الشركة للجيش الصهيوني.
وزعم سائق الجرافة الصهيونية خلال جلسات المحاكمة التي استأنفت في سبتمبر الماضي أنه لم ير الناشطة الأمريكية، إلا أن زملاءها أكدوا أن الصهاينة تعمدوا قتلها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة لم تتعاقد على بيع معدات عسكرية للجيش الصهيوني، إلا أن الصهاينة رأوا أن جرافات الشركة مناسبة جدًّا للعمل في الأراضي المحتلة.