- طالبان تستخدم "تكتيكًا" جديدًا لمواجهة الاحتلال

- محكمة أمريكية تسجن مواطنًا هدَّد أوباما بالقتل

- بريطانيا توافق على منح السجناء حق التصويت

- حوار صهيوني بريطاني حول برنامج إيران النووي

- اتهام الأمن الصهيوني بتعذيب 121 فلسطينيًّا

 

كتب- سامر إسماعيل:

حذَّرت صحف العالم الصادرة اليوم من احتمال وقوع حرب على الغاز والنفط في المنطقة، عقب الاكتشافات المتتالية التي أعلن عنها الكيان الصهيوني مؤخرًا، وأكَّد فيها اكتشاف 24.4 تريليون قدم مكعب من الغاز في المنطقة المتنازع عليها بين لبنان والكيان الصهيوني.

 

وأشارت الصحف إلى المحادثات التي سيجريها غدًا وزير الخارجية البريطاني مع مسئولين صهاينة، حول البرنامج النووي الإيراني.

 

وأبرزت صحف العدو سعي الكيان الصهيوني لضمان قيام السلطة الفلسطينية بمحاكمة نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس المتهمين بقتل وإصابة عددٍ من الصهاينة قبل أسابيع في الضفة الغربية المحتلة؛ بتهمة الشروع في القتل.

 

حرب الغاز والنفط

وحذَّرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية من احتمال وقوع صراع بين الكيان الصهيوني ولبنان، بعد اكتشاف حقول غاز ونفط تحوي مخزونًا هائلاً لم يكشف عنه من قبل في المنطقة المتنازع عليها بين الجانبين بالبحر المتوسط.

 

وقالت الصحيفة: إن الحكومة اللبنانية في حاجة ماسة إلى المال لدعم اقتصادها الضعيف، في الوقت الذي يسعى فيه الكيان إلى توفير مصادر الطاقة، التي تؤمن له عدم استيراد الوقود في المستقبل.

 

وأشارت إلى أن المسح الجيولوجي الأمريكي اكتشف أن سواحل البحر المتوسط الشرقية تحوي مخزونًا من الغاز يقدر بـ122 تريليون قدم مكعب و1.7 مليار برميل من النفط، ولم يعلن الكيان حتى الآن سوى عن اكتشافه 24.4 تريليون قدم مكعب من الغاز، ما يعني أن سباق البحث عن مزيد من الغاز الذي لم يستخرج بعد من الممكن أن يتسبب في وقوع صراع بين عدد من دول شرق البحر المتوسط.

 

طالبان والاحتلال

 الصورة غير متاحة

 مقاتلو طالبان يقنصون جنود الاحتلال بأفغانستان

وكشفت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن الـ"تكتيك" الجديد الذي استخدمته حركة طالبان لمواجهة الـ"تكتيك" الذي تستخدمه قوات الاحتلال والحكومة الأفغانية؛ لإقناع مقاتلي الحركة بالتخلي عن المقاومة والانخراط في الحياة العامة مقابل الحصول على امتيازات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحركة استخدمت نفس الـ"تكتيك"، ولكن لإقناع قوات أمن الحكومة الأفغانية بالانضمام إلى حركة طالبان، وهو ما حدث أمس عندما انضمت قوة شرطة مديرية خوجياني بولاية غزني شرقي أفغانستان إلى الحركة بعد اتفاقٍ جرى بين الحركة وقوة شرطة المديرية.

 

وأضافت الصحيفة أن ضباط الشرطة اختفوا جميعًا بملابسهم العسكرية ومركباتهم وأسلحتهم وطعامهم بعد أن أحرقوا قسم الشرطة بشكل كامل.

 

وذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان بدأت في خطة لتسليم المسئولية الأمنية لبعض قواعدها في منطقة ناوا بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان للجيش الأفغاني؛ في محاولةٍ لإرسال رسالة إلى العالم، وخاصةً الأمريكيين، مفادها أن الإستراتيجية العسكرية الجديدة للرئيس الأمريكي باراك أوباما ناجحة.

 

وأكدت أن عملية تسليم القواعد العسكرية التابعة لقوات المارينز الأمريكية إلى الجيش الأفغاني ستبدأ بشكل فعلي الصيف المقبل؛ على أن تبقى قوات الاحتلال في المنطقة لمدة سنتين، في محاولةٍ لتجنب حدوث أية كارثة باحتلال طالبان لتلك المنطقة.

 

وقالت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية: إن الاستخبارات الأمريكية أصبحت تشكِّك في جدوى برامج تأهيل معتقلي اليمن الذين أُفرج عنهم من معتقل جوانتنامو، وجرى إعادة تأهيلهم بالمملكة العربية السعودية.

 

وأضافت الصحيفة أن قادة القاعدة الذين أفرج عنهم من معتقل جوانتنامو الأمريكي في كوبا، وجرى تأهيلهم في المملكة العربية السعودية، في محاولةٍ لإقناعهم بالتخلِّي عن أفكارهم المتشددة عادوا مرةً أخرى؛ ليتزعموا تنظيم القاعدة بالجزيرة العربية ويتخذوا من اليمن ملاذًا لهم ونقطة انطلاق لعملياتهم.

 

أوباما مهدد بالقتل

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

   وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الحكم الذي أصدرته محكمة أمريكية ضد بريان ميلر المواطن الأمريكي من ولاية تكساس المتهم بتهديد الرئيس الأمريكي باراك أوباما وموظفي الحكومة الأمريكية بالقتل.

 

وأشارت إلى الحكم الذي صدر ضده بحبسه لمدة 27 شهرًا مع حرمانه من الإفراج المبكر؛ وذلك بعد أن ثبت معاناته من الاكتئاب ومحاولة الانتحار على الرغم من أن تهمة التهديد بالقتل عقوبتها السجن لمدة خمس سنوات.

 

وأضافت الصحيفة أن أوباما يتعرض يوميًّا لأكثر من 30 تهديدًا بالقتل؛ وذلك وفقًا لما نشر في كتاب للصحفي الأمريكي رونالد كيسلر، كما أن رسائل التهديد بالقتل الموجهة له وصلت إلى 3 آلاف رسالة تهديد في العام، وهي تفوق بنحو 400% رسائل التهديد بالقتل التي وصلت إلى الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.

 

سجناء بريطانيا

وتحدثت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية عن موافقة الحكومة البريطانية على السماح من حيث المبدأ للسجناء بالإدلاء بأصواتهم في أية انتخابات عامة مقبلة بناء على حكم من المحكمة الأوروبية صدر عام 2004م أعطى للسجناء الحق في التصويت.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فشل في تحدي حكم المحكمة الأوروبية الذي صدر منذ 6 سنوات خاصة بعد رفع دعاوى قضائية من قبل السجناء تطالب بتعويضهم عن عدم السماح بمشاركتهم في التصويت.

 

وقالت الصحيفة إن بريطانيا ستحاول جاهدةً فرض قيود على مشاركة السجناء في التصويت تشمل حرمان كل من حكم عليه بالسجن مدى الحياة، أو اتهم بالقتل كما تنظر الحكومة التي ستعلن عن موقفها رسميًّا غدًا في حرمان كل من حكم عليه بأكثر من 4 سنوات من المشاركة في التصويت.

 

بريطانيا والكيان

واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بالزيارة التي من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية البريطاني وليم هيج للكيان الصهيوني مساء اليوم لمناقشة قضية البرنامج النووي الإيراني مع الصهاينة.

 

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية البريطاني سيعقد صباح غد الأربعاء بمقر إقامة سفير بلاده في الكيان اجتماعًا مغلقًا يناقش فيه مع مسئولين صهاينة قضية البرنامج النووي الإيراني وما يتوفر من معلومات عن البرنامج لدى الصهاينة.

 

أضافت أن الاجتماع سيشمل رئيس الموساد، ومدير عام وكالة الطاقة النووية الصهيونية ونائب وزير الخارجية الصهيوني ووزير الاستخبارات والطاقة الذرية، فضلاً عن وزير الشئون الإستراتيجية للتشاور بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

 

تعذيب الفلسطينيين

 الصورة غير متاحة

الأسرى الفلسطينيون بسجون الاحتلال يرفضون الانتهاكات الصهيونية

   وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية التقرير الذي أصدرته جماعتا حقوق إنسان داخل الكيان اتهم جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك" بتعذيب ووضع 121 فلسطينيًّا في ظروف قاسية داخل مقر احتجازهم دون عرضهم على القضاء.

 

وأشار التقرير إلى استخدام عناصر الشاباك أساليب مختلفة للضغط على المعتقلين الفلسطينيين بينها حرمانهم من النوم، ووضعهم في عزلة، وتقييد أياديهم، وإضاءة المصباح الكهربي طول الوقت، وممارسة أساليب الترهيب ضدهم وغيرها من الأساليب.

 

وأضاف أن الشاباك استخدم أسر المعتقلين كوسيلةٍ للضغط عليهم، في محاولةٍ للحصول على المعلومات، كما استخدم الصهاينة التعذيب الجسدي والنفسي بالمخالفة للقانون الدولي والقانون الصهيوني ذاته ومع عدد من المعتقلين من الاستحمام طيلة فترة اعتقالهم، كما مُنعوا من تغيير ملابسهم.

 

السلطة والصهاينة

وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني ينتظر قيام السلطة الفلسطينية بإصدار أحكام قاسية ضد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس الذين تتهمهم السلطة بقتل وإصابة عدد من الصهاينة في هجمات سبقت ولحقت إعلان استئناف مفاوضات السلام المباشرة بين السلطة والكيان الصهيوني؛ وذلك بناءً على التعديلات الجديدة في النظام القضائي الفلسطيني.

 

وقالت الصحيفة: إن السلطة الفلسطينية أعلنت اعتقال ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد أيام من وصول التحقيقات التي يجريها الجيش الصهيوني وجهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك" إلى طريق مسدود بشأن المسئولين عن قتل وإصابة الصهاينة.

 

وأضافت الصحيفة أن الاحتلال الصهيوني ينتظر من محاكم السلطة الفلسطينية توجيه تهمة الشروع في القتل لمن يثبت عليه التورط في عمليات إطلاق نار ضد الصهاينة.