تشهد دائرة المطرية حالةً من الغليان بين مرشحي الحزب الوطني في ضوء التسريبات التي ترددت عن تلاعب ومجاملات في اختيار المرشحين الذين سيخوضون الانتخابات المقبلة.
وأكد عددٌ من أمناء الشياخات بدائرة المطرية أنهم سيتقدمون باستقالتهم من الحزب الوطني في حالة فرض أسماء بعينها بعيدًا عن القوائم التي أقررتها المجمعات الانتخابية.
وحذَّر أمناء شياخات دائرة المطرية عن الحزب الوطني من اختراق أصحاب الأموال ووصولهم إلى القائمة النهائية للحزب الوطني بدائرة المطرية، وأكدوا أن هناك عددًا من المرشحين تقدموا إلى المجمع بدون تقديم توكيلات، ومنهم من عليه أحكام قضائية، والبناء بدون ترخيص، وقضايا شيكات بدون رصيد، وسرقة تيار كهربائي، وانتقد بعض أمناء الوحدات الحزبية قيام بعض المرشحين بالزجِّ بأعضاء من الحزب الوطني بكارنيهات مضروبة.
من ناحيةٍ أخرى كشفت المؤشرات الأولية عن تقدُّم المرشح الدكتور محمد شرابي داخل المجمعات الانتخابية لدائرة المطرية من بين 9 منافسين له على مقعد الفئات، وهم: كامل أبو عيدة، وسعيد أبو عياش، وإمام الكرداسي، وإسماعيل الريس، وعماد أنور، وطارق عبد المحسن، وناجح جلال، وصلاح غباش، وحسين بديع، ونادر رضوان، في حين تنحصر المنافسة على مقعد العمال بين النائب الحالي ميمي العمدة والنائب السابق محمود عبده مخاليف.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه دائرة المطرية صراعًا ومعركةً شرسةً بين مرشحي الحزب الوطني وعددٍ من المرشحين المستقلين، وأيضًا مرشح الإخوان محمد جاد الله (فئات)، وعاطف الأشموني (وفد- فئات)، ومحمد سيد طه (ناصري- عمال).