انتهى اليوم الأول لتقديم أوراق الترشيح لعضوية مجلس الشعب 2010م؛ على الرغم من تعنت الموظفين مع المرشحين، ونجح 10 من مرشحي الإخوان عن محافظة القاهرة في تقديم أوراق الترشيح الخاصة بهم، رغم التعنت والطوابير الوهمية.
والمرشحون هم: د. منال أبو الحسن (عن دائرة مدينة نصر ومصر الجديدة)، والنائب مجدي عاشور (عن دائرة النزهة والمرج)، وم. عمرو زكي (عن دائرة حدائق القبة)، وسيد جاد الله (عن دائرة المطرية وعين شمس)، والنائب جمال حنفي (عن دائرة عابدين والموسكي)، والنائب عادل حامد (عن دائرة السيدة زينب)، ود. عبد الفتاح رزق (عن دائرة البساتين ودار السلام)، والنائب يسري بيومي (عن دائرة مصر القديمة)، وكمال مهدي (عن دائرة الزاوية الحمراء والشرابية)، والنائب عصام مختار.
وقابل مرشحو الإخوان والمستقلون في بداية اليوم العديد من العراقيل، في محاولة لإثنائهم عن تقديم الأوراق، منها: إصرار موظفي إدارة الانتخابات بوزارة الداخلية على عدم قبول أوراق المرشح بدون شهادة ميلاد الأب والأم؛ على الرغم من تأكيدات إدارة الانتخابات مسبقًا بالاكتفاء بشهادة الجنسية، ولم يجد المرشحون بديلاً إلا العودة لاستيفاء الأوراق الجديدة المطلوبة، كما عانوا أيضًا من "الطوابير الوهمية" التي تم اختلاقها، بغرض التضييق على المرشحين، وإجبارهم على التراجع عن الترشيح.
![]() |
|
النائب يسري بيومي خلال تقديمه أوراقه |
وعلى الرغم من انتهاء بعض المرشحين من تقديم أوراقهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول على الرموز الانتخابية، في الوقت الذي تمكن فيه العديد من المرشحين في بعض محافظات مصر من الحصول على الرموز الانتخابية فور تقديم أوراقهم، ولم يجد المرشحون سوى الانتظار حتى موعد الحصول على الرموز، والذي تم تحديده يوم الأحد المقبل الموافق 7 نوفمبر، بعد أن أبلغهم الموظفون بالانتظار حتى الساعة الثالثة عصر اليوم للحصول على الرمز الانتخابي.
وفي ضربة موجعة لأمين التنظيم بالحزب الوطني، تقدَّم العديد من المرشحين المستقلين الذين قاموا بالانشقاق عن الحزب الوطني؛ احتجاجًا على اختيار المجمعات الوطنية للحزب أشخاصًا غير مرغوب فيهم شعبيًّا.
وشهد اليوم الأول لتقديم الأوراق تواجد منظمات المجتمع، في محاولة لمراقبة سير العملية الانتخابية؛ حيث تواجد مندوب عن كلٍّ من مركز "عرب بلا حدود"، و"التحالف الشعبي لمراقبة الانتخابات"، و"المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني لحقوق الإنسان"، إلا أنهم فشلوا في الدخول إلى أماكن تسلّم أوراق الترشيح، بعد أن تمَّ منعهم من قِبل رجال الأمن؛ على الرغم من إبرازهم لما يثبت هويتهم.
