أعاد قرار د. أحمد جويلي وزير التموين السابق وأمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية انسحابه من المجمع الانتخابي للحزب الوطني بشبراخيت في محافظة البحيرة، وقراره عدم خوضه انتخابات مجلس الشعب المقبلة، الصراع والمنافسة والانشقاقات من جديد داخل الحزب الوطني.

 

وأكَّدت مصادر أن الحزب الوطني اتفق مبدئيًّا على اختيار د. شمس الدين أنور الذي قلَّت شعبيته بدرجة كبيرة، بعد فضيحة العلاج على نفقة الدولة وانعدام خدماته لأهل الدائرة، وينافسه المحامي القبطي رضا نصيف، فيما أعدَّ الأهالي قرار جويلي إنقاذًا لنفسه من التورُّط في تمثيل الحزب الحاكم، رغم احترام الجميع له.

 

وأضاف المصدر أن د. جويلي حاول أن ينأى بنفسه عن مغبَّة فضيحة كانت ترتبها له الحكومة، مثلما حدث مع الدكتور مصطفى الفقي في دمنهور، مشيرًا إلى أن الحزب في حيرة شديدة، بعد انحسار عدد المتقدمين للمجمع الانتخابي للحزب الوطني.

 

وقال: "إن كانت الساحة الحزبية خالية من المنافسين أمام أنور، فإن الحزب يخشى الدفع به لتدنِّي شعبيته، خاصةً إن أُجريَت انتخابات حرة ونزيهة".