اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الفلسطينيين وشرطة الاحتلال في مدينة النقب بالأراضي المحتلة سنة 48، إثر قيام جرَّافات صهيونية، الليلة الماضية، بهدم مسجد في مدينة رهط بالنقب المحتل؛ بذريعة البناء غير المرخص.
واحتشد المواطنون للتصدي لمئات من عناصر الشرطة، الذين هرعوا من أجل تأمين حماية للقوات التي هدمت المسجد، فأطلقوا الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق أبناء المدينة، فيما اعتقلوا عددًا من المتظاهرين.
وصدر أمر بهدم المسجد في أبريل من العام الحالي من قِبل ما يسمى بـ"اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء- لواء الجنوب"، في حين رفضت المحكمة المركزية في بئر السبع، في يوليو الماضي، استئنافًا لمنع عملية الهدم.
وقال رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان: كان يجب على الشرطة أن تكون مسئولة وتؤجِّل عملية الهدم إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك، وأوضح أن الأرض التي أقيم عليها المسجد تابعة لنفوذ بلدية رهط، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود 4 مساجد أخرى بدون ترخيص.
وفي سياق آخر، شنت طائرات الاحتلال الصهيوني، في وقت متأخر من مساء أمس، غارتين على جنوب قطاع غزة، مستهدفة الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية.
وقال شهود عيان إن طائرات حربية صهيونية أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل تجاه منطقة الأنفاق، على الحدود المصرية الفلسطينية في رفح (جنوب قطاع غزة)، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة مفتوحة خالية شمال خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الغارتين على رفح وخان يونس لم تسفرا عن إصابات، إلا أن مصادر محلية في منطقة الأنفاق تحدَّثت عن وقوع إصابتين طفيفتين من جراء القصف.