- الجيش البريطاني يؤجل سحب قواته من أفغانستان
- أمريكا تحاكم قراصنة صوماليين لأول مرة منذ قرن
- الكيان أبلغ أمريكا قبل قصف مفاعل نووي سوري
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم، بالتضييق المتواصل على الإسلام والمسلمين في الدول الغربية، وخاصةً الأوروبية، واستغلال الأحزاب اليمينية المتطرفة هناك مساحات الحرية لمضاعفة الهجوم على المسلمين هناك.
وتناولت الصحف استجابة بريطانيا للرغبة الأمريكية، وتأجيل سحب قواتها من أفغانستان، وإلغاء بدء الانسحاب التدريجي الذي كان مقررًا له أن يجري منتصف العام القادم.
وأبرزت صحف العدو الانتصار الذي حققه الكيان الصهيوني بتعاونه الأمني مع السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، وهو ما ساهم في القضاء على المقاومة الفلسطينية هناك بعد اعتقال وتفكيك أغلب خلايا المقاومة.
الهجوم على الإسلام
وأشارت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية إلى مشكلة حرية العقيدة التي تعاني منها أوروبا حاليًّا، والناجمة عن استغلال أطراف يمينية مساحة حرية التعبير المتاحة هناك للتضييق على حرية العبادة والاعتقاد.
وقالت الصحيفة: إن الأحزاب اليمينية الغربية أصبحت تستقوي الآن وتستمد نفوذها في الشارع عبر مهاجمة المهاجرين العرب والمسلمين بشكلٍ خاص.
![]() |
|
المتطرف جيرت فيلدرز |
وتناولت التحقيقات التي تجري حاليًّا مع النائب الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز الذي يحاكم بتهم تتعلق بازدراء الدين الإسلامي، وتعريض حياة آلاف المسلمين للخطر في هولندا.
وأضافت أن فيلدرز أصبح من أبرز السياسيين حاليًّا في هولندا، خاصةً بعدما فاز حزبه بالمرتبة الثالثة في الانتخابات البرلمانية الهولندية.
الانسحاب البريطاني
وأبرزت صحيفة (تليجراف) البريطانية التصريحات التي أدلى بها رئيس الأركان البريطاني الجنرال سير ديفيد ريتشاردز، وأكد فيها أن قوات الاحتلال البريطاني لن تبدأ في الانسحاب من أفغانستان العام المقبل؛ وذلك خلافًا لتصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي تحدث في يوليو الماضي عن نية بلاده الانسحاب التدريجي ابتداءً من عام 2011م.
وذكرت أن زعماء حلف شمال الأطلسي سيناقشون في اجتماعهم بـ"لشبونة" الأسبوع المقبل وضع جدول زمني لتسليم المسئولية الأمنية إلى الأفغان.
وأشارت إلى تصريح للحكومة البريطانية تحدثت فيه عن نيتها وقف القتال بأفغانستان عام 2005م ليتحول دور قواتها هناك إلى دور استشاري، وتدريبي فقط.
كندا وأفغانستان
وذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يبذلون جهودًا مضنيةً لإقناع كندا بإبقاء نحو 500 من أفضل عناصرها كمدربين في أفغانستان بعد الانسحاب المقرر لقواتها من هناك العام المقبل.
وقالت الصحيفة: إن دول حلف شمال الأطلسي يحاولون إقناع الحكومة المحافظة الكندية بالمساهمة في إنشاء قوة من المدربين العسكريين قوامها 850 مدربًا عسكريًّا لتدريب قوات الشرطة والجيش الأفغانيين ليتحملوا المسئولية الأمنية بعد انسحاب قوات الاحتلال.
وتوقَّعت الصحيفة أن تقوم دول أخرى من الحلف بإرسال مدربين عسكريين لأفغانستان إذا وافقت كندا على إبقاء 500 عنصر من كبار ضباطها وجنودها هناك.
استفتاء السودان
وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية العرض الذي قدَّمه جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى السودان، معلنًا فيه إمكانية إسقاط السودان من الدول الداعمة للإرهاب إذا وافقت على إجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب وتحديد مصير منطقة إبيي الغنية بالنفط في الموعد المحدد.
ونقل كيري رسالة من الرئيس الأمريكي بارك أوباما إلى الحكومة السودانية يعرض فيها إمكانية إسقاط السودان من الدول الراعية للإرهاب في يوليو عام 2011م إذا وافقت الحكومة السودانية على إجراء استفتاء انفصال جنوب السودان عن شماله وتحديد مصير منطقة إبيي الغنية بالنفط في 9 يناير المقبل.
وأشار إلى أن مسألة العقوبات المفروضة على السودان بسبب الوضع في إقليم دارفور منفصلة عن ذلك العرض، ولن يتم إسقاطها حتى تقدم حكومة السودان الدليل على تعاونها مع الغرب والمنظمات الدولية لحل أزمة إقليم دارفور.
محاكمة القراصنة
وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى جلسة المحاكمة التي ستجري غدًا الثلاثاء بمحكمة اتحادية أمريكية هي الأولى منذ 100 عام لمحاكمة 5 قراصنة صوماليين اعتقلوا في أبريل الماضي بعد إطلاقهم النار على المدمرة الأمريكية يو إس إس نيكولاس ظنًّا منهم أنها سفينة تجارية.
وأشارت إلى أن جلسات المحاكمة ستستمر لمدة شهر، ومن المتوقع أن تصدر أحكام ضدهم إذا أُدينوا تصل إلى السجن مدى الحياة.
صحف العدو
روبرت جيتس
وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية تصريحات روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي الذي رفض فيها دعوة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتوجيه أمريكا تهديدًا عسكريًّا لإيران لدفعها إلى وقف برنامجها النووي.

جاءت تصريحات جيتس للصحفيين خلال زيارته إلى أستراليا؛ ردًّا على دعوة نتنياهو خلال لقائه بجوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي توجيه تهديد عسكري حقيقي لإيران لمنعها من الاستمرار في برنامجها النووي.
وأشار جيتس إلى أن كافة الخيارات مطروحة على الطاولة، وأن الولايات المتحدة تفضل في هذه المرحلة الضغط السياسي والاقتصادي على إيران، مؤكدًا أن العقوبات المفروضة على إيران حاليًّا تسببت في مشكلة حقيقية لطهران.
السلطة والصهاينة
وكشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن متانة وكثافة التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الذي أدَّى في النهاية إلى عدم وجود مطلوبين لأجهزة الأمن الصهيونية بشمال الضفة الغربية المحتلة في الوقت الذي لم يعد فيه سوى عدد قليل جدًّا من المطلوبين جنوب الضفة الغربية.
وقالت: إن التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني بلغ أشده خلال السنوات التي تلت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على قطاع غزة عام 2007م، وأشارت الصحيفة إلى أن الواقع الحالي في الضفة الغربية يعدُّ الأفضل بالنسبة للصهاينة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000م.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الصهيوني وجهاز أمنه الداخلي (الشاباك) تعاونا مع أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لسلطة رام الله من أجل احتجاز المشتبه فيهم وقائيًّا سواء من حركة حماس أو الجهاد الإسلامي أو من الجناح المسلح في حركة فتح للتأكد من عدم تشكيلهم خطرًا على أمن الكيان.
وأشادت الصحيفة بنجاح سلطة رام الله في القضاء على هجمات المقاومة التي كانت تشنُّ داخل الكيان الصهيوني وآخرها كان عام 2006م؛ وذلك بسبب نجاحها في تفكيك خلايا المقاومة في أغلب مدن ومحافظات الضفة المحتلة.
القبة الحديدية
وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية القرار الذي اتخذه الجيش الصهيوني ليلة أمس بتخزين نظام القبة الحديدية المضاد للقذائف والصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى داخل قاعدة جوية وسط الكيان.
وأشارت المصادر الصهيونية التي نقلت عنها الصحيفة إلى أن الجيش الصهيوني لن ينشر نظام القبة الحديدية إلا في حالة الضرورة القصوى عندما تطلق بكثافة صواريخ وقذائف من قطاع غزة، أو من جنوب لبنان على الكيان.
وأضافت أن الكيان قرر تأجيل الإعلان عن تشغيل النظام الجديد حتى الربع الأول من عام 2011م؛ وذلك بسبب تعقيد وصعوبة تشغيل النظام الذي يحتاج إلى مزيدٍ من التدريب على استخدامه.
وتشمل كل بطارية للنظام الدفاعي الصاروخي الصهيوني رادارًا متعدد المهام وثلاث قاذفات كل منها تحوي 20 صاروخًا اعتراضيًّا.
النووي السوري
وأبرزت صحيفة (معاريف) الصهيونية المذكرات التي كتبها إليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، وتحدث فيها عن محادثات جرت خلف الكواليس بين الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني قبل قصف المفاعل النووي السوري في منطقة دير الزور عام 2007م.
وقالت الصحيفة: إن مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد إدارة بوش وأبرامز التقيا مائير داجان رئيس الموساد الصهيوني لمناقشة مسألة المفاعل السوري.
وأشار إلى أن الكيان طلب من الولايات المتحدة التدخل فورًا بقواتها الخاصة، أو سلاح جوها لتدمير المفاعل لكن أمريكا لم توافق على هذا الطلب، وطلبت استخدام القنوات الدبلوماسية، وهو الأمر الذي رفضه الكيان، ودفعه لتوجيه ضربة مباشرة للمفاعل النووي السوري دون سابق إنذار.
